عائلة شاليط تنظم مسيرة للمطالبة بالعمل على اطلاق سراحه
الأحد ٢٧ يونيو ٢٠١٠
١١:٣٧ بتوقيت غرينتش
بدأ الاحد والد الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الاسير لدى المقاومة الفلسطينية منذ اربع سنوات، مسيرة طويلة للضغط على حكومة كيانه لتوقيع اتفاق مع حركة حماس يفضي الى الافراج عنه.وفي ميتسبي هيلا حيث منزل عائلة شاليط، الذي يحمل ايضا الجنسية الفرنسية، شارك في المسيرة آلاف الاشخاص الذين قدموا من مناطق مختلفة.وقال نوعام شاليط "ادعو الجميع الى الانضمام الينا هنا والسير معنا. لن نعود الى هنا الا ومعنا جلعاد".وارتدى المشاركون في هذه المسيرة التي تستغرق 12 يوما قمصانا بيضاء واعتمروا قبعات كتب عليها "جلعاد لايزال حيا" ورفعوا لافتات كتب عليها "لقد آن اوان عودة جلعاد الى المنزل".
بدأ الاحد والد الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الاسير لدى المقاومة الفلسطينية منذ اربع سنوات، مسيرة طويلة للضغط على حكومة كيانه لتوقيع اتفاق مع حركة حماس يفضي الى الافراج عنه.
وفي ميتسبي هيلا حيث منزل عائلة شاليط، الذي يحمل ايضا الجنسية الفرنسية، شارك في المسيرة آلاف الاشخاص الذين قدموا من مناطق مختلفة.
وقال نوعام شاليط "ادعو الجميع الى الانضمام الينا هنا والسير معنا. لن نعود الى هنا الا ومعنا جلعاد".
وارتدى المشاركون في هذه المسيرة التي تستغرق 12 يوما قمصانا بيضاء واعتمروا قبعات كتب عليها "جلعاد لايزال حيا" ورفعوا لافتات كتب عليها "لقد آن اوان عودة جلعاد الى المنزل".
وامام الحشد وكاميرات المصورين قال نوعام شاليط الذي ترافقه زوجته افيفا وولداه الاخران في المسيرة "نتحدث كثيرا عن فدية مقابل اطلاق سراح جلعاد لكن منذ اربع سنوات هو الذي يدفع الثمن لانه لم ير ضوء النهار".
وقال احمد طاعون (48 سنة) وهو درزي من بلدة كفر ياسف المجاورة انه اخذ يوم عطلة من عمله للتعبير عن تضامنه مع اسرة شاليط، وقال "على كل شخص ان يفكر ان جلعاد يمكن ان يكون ابنه هو".
ويحيط العشرات من لشرطة الاحتلال بالمسيرة التي ستستمر 12 يوما.
واكد نوعام شاليط "لم نعد نريد الانتظار هنا سنسير حتى القدس لمطالبة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو باعادة جلعاد الى منزله".
وقد ضاعف نوعام منذ اربع سنوات اللقاءات الرسمية وخاصة مع السلطات الفرنسية حيث يحمل ابنه ايضا الجنسية الفرنسية.
وفي ختام المسيرة تنوي عائلة جلعاد شاليط نصب خيمة قرب مقر نتانياهو حتى الافراج عن ابنها.
واضاف نوعام شاليط "لقد انتظرنا اربعة اعوام ولانزال ننتظر، ان من ارسلوه الى هناك، عليهم اعادته".
ويبلغ جلعاد شاليط من العمر 23 عاما وقد اسر في 25 حزيران/يونيو 2006 على يد مجموعة من المقاومة الفلسطينية على تخوم قطاع غزة.
وقد وصل عناصر المقاومة عبر نفق وفاجأوا افراد طاقم دبابة اسرائيلية وهم نيام وبينهم الجندي شاليط، وقتل جنديان في الهجوم واصيب ثالث بجروح.
ويعرب ثلاثة ارباع الاسرائيليين تقريبا عن تاييدهم لعملية تبادل مئات الاسرى الفلسطينيين مقابل جلعاد شاليط بحسب استطلاع نشرته صحيفة يديعوت احرونوت الجمعة.
ونشرت وسائل الاعلام الاسرائيلية الاحد تفاصيل جديدة عن عملية تبادل محتملة. وقالت نقلا عن مكتب نتنياهو وعن مصادر حكومية ان اتفاق التبادل هذا سيشمل مقاومين فلسطينيين.
وتبدي حكومة الاحتلال استعدادا للافراج عن نحو مئة معتقل فلسطيني لكنها تشترط ان ينفوا الى قطاع غزة او الى الخارج وليس الى الضفة الغربية.