وقال وليد سكرية في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الخميس ان الاهمية تكمن في توقيت صدور القرار الاتهامي ، حيث ان امريكا من يقف وراء القرار الاتهامي وهي القوة الاكبر في العالم والمتحكمة في مسار مجلس الامن وتوابعه، وتستغل هذا القرار بما يخدم مشاريعها السياسية في المنطقة.
واضاف انه مع تبدل المشاريع السياسية الامريكية في المنطقة واولوياتها حسب الاستراتيجية المرسومة، تتبدل معه وجهة القرار ، ففي مرحلة سابقة كان القرار الاتهامي موجه لسوريا وكان المطلوب تعاون سوريا في العراق، وبعدما تقرر الانسحاب من العراق صار المطلوب توجيه الاتهام لحزب الله ومطلوب فتنة سنية شيعية في المنطقة.
وأوضح ان القرار الاتهامي من المحكمة الدولية الخاصة كان متوقعا وبات معروفا محتواه لانه تم تسريبه وتحدثت عنه الصحف الاوربية والصحف الكندية منذ السنة الماضية.
واضاف ان القرار الاتهامي "تأجل منذ الصيف الماضي حتى الان وجاء الوقت المناسب لامريكا ان تصدر القرار الاتهامي الظني لتستخدمه وتستثمره سياسيا" ، مشير الى ان الهدف ليس كشف حقيقة من اغتال الحريري وجلبه الى العدالة، انما الهدف استغلال هذه الجريمة واستشمارها سياسيا بما يخدم سياسية القوى الكبرى في المنطقة.
وتسائل سكرية، هل اصدر الشعب اللبناني القرار 1595؟، مشير الى ان الولايات المتحدة هي من يقف وراء هذا القرار 1595 لدفع مشروعها في المنطقة بعد تعثر مشروعها في العراق وبعد ضغطها على سوريا للتعاون معها لاقفال الحدود السورية العراقية ومن بعدها كان الضغط على لبنان.
يذكر ان القرار 1595 هو قرار مجلس الأمن الخاص بتشكيل لجنة تحقيق دولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.
SM-1-22:30