وأضاف في حديث خاص قناة العالم الاخبارية الخميس، ان الحكومة اللبنانية ستتعاطى مع القرار بشكل جدي وخصوصا انه لاتوجد براهين لاتهام الاشخاص الواردة اسمائهم في القرار، مشيرا الى خطاب رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي الذي قال ان "اي متهم بريء حتى تثبت ادانته".
واوضح ان اهم ما ورد في البيان الوزاري هو ان اي تعارض مع الاستقرار اللبناني ي القرار الاتهامي سوف لن يكون هناك تعاطي ايجابي معه، لافتا الى أن رئيس الحكومة اللبنانية سيتعاطى بصدر منفتح مع اي قرار دولي، لان القبول بالمحكمة كرس من قبل الحكومة اللبنانية السابقة.
واعتبر ان الحكومة مضطرة للتعامل مع القرار انطلاقا من سوابق ارتكبتها هذه المحكمة، سوابق خطيرة تمثلت الاعتقال الكثير من الاشخاص وثبتت برائتهم ولاسيما الضباط الاربعة الذين اعتقلوا لمدة اربعة سنوات وكان ذلك ظلما وزورا ولن تتعذر المحكمة على اعتقالهم.
وخلص الى ان عودة طريقة تعامل المحكمة ستفتح الكثير من الثغرات في عملها خصوصا اذا تم العودة الى التحقيقات الاولية، ولجنة تقصي الحقائق التي كانت الاخطر على لبنان والتي ارست كل الخطوات اللاحقة للمحكمة.
واضاف ان التعاطي اللببناني مع المحكمة لن يكون ايجابيا ايضا وذلك للطريقة التي ادار بها المحققين الدولين التحقيق، امثال ديفيد ميلس والذي اشتهر بالتدليس وعمليات الرشوة، وكذلك دانيال بلمار الذي كان يغير قراره في كل مرحلة في القرار بعد كل اجتماع مع الادارة الامريكية او مع المخابرات الاميركية.
SM-1-22:38