بيروت(العالم)-23/02/2011- وصف سياسي ليبي الرئيس معمر القذافي بالمرتبك والبائس والبذيء واشار الى انه حاول التحامل على التاريخ، مؤكدا ان الشباب الليبي يعي زيف هذا الرجل وقد حمل علم الاستقلال في ثورته الشعبية مطالبا بالعودة الى قيمه ومبادئه.
وقال المعارض الليبي محمد فائز جبريل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان خطاب القذافي هو اللحن الاخير ولن يستمع العالم الى خطاب اخر له وقد القاه في حالة بؤس وارتباك، حيث وصف المتظاهرين بانهم شباب يتناولون اقراص الهلوسة وهو الذي يهلوس في الحقيقة.
واضاف جبريل: ان خطابه كان بذيئا قليل الادب كعادته لايحترم الثوار، معتبرا ان ما يحدث امامه هو تحقيق لمقولات ازعج بها الناس كثيرا، حيث تجري الان ثورة شعبية.
واكد ان القذافي هو اول محكوم بالدستور الذي هدد به المتظاهرين بعد ان انقلب على الشرعية عندما تآمر وانقلب على الدستور قبل 42 عاما، ويستحق بذلك الاعدام، مؤكدا ان خطابه الاخير يدل على انه انتهى ولم يعد لديه ما يقوله.
وحول محاولة القذافي التحذير من البديل الاسلامي عن حكمه في ليبيا قال جبريل ان القذافي منذ مجيئه هاجم السنة وشكك فيها وسخر من القرآن وغير التاريخ الهجري واسماء الشهور، في تآمر على الماضي والتاريخ الحاضر ويريد ان يعبث بالمستقبل ايضا عبر توريث الحكم لابنائه.
واكد المعارض الليبي محمد فائز جبريل ان الشباب المتظاهر الذي يسيطر الان على المدن ويحررها من سيطرة القذافي جيل واع ويحفظ ذاكرة ابائه واجداده، حيث رفعوا علم الاستقلال الذي لم يروه قبل ثورتهم.
MKH-22-21:47