وصل مبعوث اسرائيلي الى القاهرة مساء الثلاثاء قادما على متن طائرة عسكرية خاصة، في زيارة قصيرة الى مصر تستغرق عدة ساعات تعد الاولى منذ الاطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك في 11 فبراير الجاري.
ورفضت مصادر مسؤولة في مطارالقاهرة الافصاح عن طبيعة وشخصية المعبوث، واکتفت بالقول ان المبعوث الاسرائيلي سيجري مباحثات مع عدد من المسؤولين المصريين للاطلاع على الموقف المصري الجديد بشان الملفات المهمة التي کانت تربط الكيان الاسرائيلي بالنظام السابق.
وتهدف المباحثات ايضا الى الاطمئنان على الموقف المصري بشان بعض الملفات المهمة التي كانت تربط اسرائيل والنظام السابق.
وكان المجلس الاعلى العسكري الذي يتولى ادارة شؤون البلاد اعلن في بيانين في اعقاب تنحي مبارك، التزام مصر بكافة الالتزامات والمعاهدات الاقليمية والدولية، في تاكيد على التزام مصر بمعاهدة التسوية الموقعة مع الكيان الاسرائيلي.
ورحب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بهذا الاعلان، وقال في بيان لقد عادت "معاهدة التسوية" القائمة منذ وقت طويل بين كيانه ومصر بنفع كبير على "البلدين" وهي حجر الزاوية للسلام والاستقرار في الشرق الاوسط كله، على حد قوله .
وصرح وزير حرب الكيان الاسرائيلي ايهود باراك الذي اجرى محادثات عبر الهاتف مع المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة ان العلاقات الاسرائيلية المصرية لا تتعرض لاي خطر.