وافاد "المركز الفلسطيني للاعلام" الخميس، ان لجنة الدفاع عن سلوان اكدت ان بلدية الاحتلال أصدرت أمر الهدم والذي يعني إزالة كافة الترميمات التي أضيفت إلى المسجد من مرافق عامة ومصلى للنساء.
واشار رئيس اللجنة فخري أبو دياب أن المسجد كان قديما وقام المقدسيون ببناء إضافات إليه وتحديثه كي يستوعب عددا أكبر من المصلين، مؤكدا إنه إن تمت عملية الهدم فسيتم هدم المسجد بالكامل.
وقال: "الأمر لا يمس فقط مسجد سلوان وإنما المسجد الأقصى المبارك، حيث إنه لا يبعد عنه هوائيا سوى عشرات الأمتار، وهذه إشارة واضحة من بلدية التطرف بأن المساجد أصبحت مستباحة، ونحن بدورنا سنقوم بحماية المسجد بأجسادنا والتوجه إلى المؤسسات الدينية التي تعنى بهذا الأمر".
وكانت قد دعت ما يسمى "جمعية صندوق أرض إسرائيل" إلى هدم المسجد الإسلامي الشهير بحجة قيام أهالي الحي بأعمال ترميم وصفتها الجمعية بـ "غير قانونية".
يذكر، ان المسجد تعرض لمحاولة اقتحام من قبل مستوطنين خلال شهر كانون ثاني/يناير الماضي، زعموا حينها أن أمرا بوقف أعمال الترميم صدر عن بلدية الاحتلال في القدس، وبحجة البحث عن عمال من الضفة الغربية يقومون بأعمال الترميم والصيانة في المسجد.