اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلى الثلاثاء، الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية فى أراضى عام 1948 خلال تواجده فى حى "الشيخ جراح" وسط مدينة القدس المحتلة.
قال قيادي في حركة فتح ان سلطات الاحتلال اعتقلت الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية داخل آراضي 1948 بعد مشاركته في مهرجان تضامني مع اهالي سلوان في القدس.
وقال حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس في حركة فتح "اعتقلت القوات الاسرائيلية الشيخ رائد صلاح بعد الانتهاء من المهرجان الذي اقيم بمناسبة مرور عامين على خيمة الاعتصام ضد الاستيطان في سلوان."
واضاف "ان الشيخ رائد صلاح القى كلمة في المهرجان اكد فيها على اهمية الصمود امام الهجمة الاستيطانية وعمليات هدم المنازل وغادر بعدها الخيمة لتعترضه سيارات تابعة للمخابرات الاسرائيلية في حي الشيخ جراح وتعتقله دون ان نعلم التهمة الموجهة اليه."
وذكر مستشار الحركة الإسلامية لشئون القدس والأقصى، الشيخ على أبو شيخة، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشيخ رائد صلاح خلال عودته من خيمة الاعتصام فى حى البستان ببلدة سلوان إلى مدينة أم الفحم.
ومن جانبه، قال مدير مؤسسة القدس للتنمية المحامى خالد زبارقة، الذى يتابع ملف اعتقال الشيخ رائد صلاح، إن الشرطة الإسرائيلية ترفض حتى الساعة الكشف عن مكان اعتقال الشيخ، فيما ذكرت معلومات غير مؤكدة أن الشيخ رائد صلاح متواجد حاليا فى مركز تحقيق "بيت شيمش" حيث يتم استجوابه هناك.
وافرجت سلطات کيان الاحتلال عن الشيخ صلاح في كانون الاول/ ديسمبر الماضي بعد ان قضى خمسة اشهر بتهمة الاعتداء على شرطي اسرائيلي خلال احتجاجات على عمليات حفر كانت تقوم بها الصهاينة عند باب المغاربة في البلدة القديمة في مدينة القدس.