وهددت روسيا بدعم صيني باستخدام حق النقض الـ "فيتو" على التجديد لتلك القوة في حال ادراج فقرة تدين سوريا.
وأوضح نائب السفير الروسي الكسندر بانكين، ان موسكو لم تتزحزع عن موقفها بشأن موضوع سوريا وهي حليف قديم لها وانها لا ترى اي حاجة لاجراء من قبل مجلس الامن.
وقال: "سوريا ليست على جدول أعمال مجلس الامن لانها لا تمثل تهديدا للامن والسلام الدوليين".
ويقول دبلوماسيون ان المجلس لم يصوت على قرار صاغته اوروبا يدين سوريا لحملتها على المحتجين لأن روسيا والصين هددتا باستخدام حق النقض عليه وقالت البرازيل والهند وجنوب افريقيا انها ستمتنع عن التصويت.
وتجديد التفويض لقوة يوندوف العاملة في الجولان منذ اربعة عقود هو امر نمطي عادة ما يتم دون جلبة أو جدال، لكن الوضع مختلف هذا العام حيث حاول دبلوماسيون أميركيون وأوروبيون ادراج فقرة تدين ما اسموه بـ "انتهاكات حقوق الانسان" في سوريا في النص الاولي الذي صاغته الولايات المتحدة، لكن روسيا وبدعم من الصين هددت باستخدام الـ "فيتو" على تجديد تفويض قوة (يوندوف) اذا ادرجت مثل هذه الفقرة.
في المقابل، وجهت الولايات المتحدة وأوروبا الكثير من الانتقادات لسوريا في الامم المتحدة بعد فشلها في اقناع روسيا بالموافقة على ادانة دمشق.
يأتي ذلك في وقت تتهم سلطات الاحتلال الاسرائيلي الحكومة السورية بتدبير مواجهات دموية بين محتجين فلسطينيين وقوات الاحتلال في 15 من أيار/مايو والخامس من حظيران/يونيو، فيما انتقدت عدة دول سلطات الاحتلال الاسرائيلي بشكل غير مباشر لاطلاقها النار على المتظاهرين الفلسطينيين في مرتفعات الجولان قائلين انه يتعين على جميع الاطراف التحلي بضبط النفس.
وقد حصل قرار تجديد التفويض لقوة (يوندوف) المتواجدة في الجولان لمدة ستة اشهر اخرى حتى نهاية هذا العام على دعم جميع الدول الخمس عشرة الاعضاء بمجلس الامن.