أعلنت الرئيسة الانتقالية في قرغيزيا روزا اتونباييفا أن الدستور الجديد قد حصل على موافقة الشعب في الاستفتاء الذي أُجري الاحد، وقد بلغت نسبة التصويت في الاستفتاء خمسة وستين بالمائة.
وبحسب لجنة الانتخبات فقد صوت اكثر من ستين بالمائة لصالح الدستور الجديد مقابل سبعة بالمائة صوتوا ضده.
وجرى الاستفتاء وسط إقبال كبير رغم شهور من الاضطرابات السياسية وموجة من العنف العرقي، راح ضحيتها 283 شخصا على الأقل.
وتحظى قرغيزيا بأهمية استراتيجية كبيرة، حيث تستضيف قاعدتين جويتين أميركية وروسية، ولها حدود مع الصين.
وتقول الولايات المتحدة وروسيا إنهما ستدعمان حكومة قوية لتفادي امتداد العنف عبر آسيا الوسطى، وهي منطقة استراتيجية مجاورة لأفغانستان.
ويدعو الاستفتاء الناخبين إلى تأييد تعديلات في الدستور من شأنها نقل سلطات من رئيس البلاد إلى رئيس الوزراء، وتمهيد الطريق أمام إجراء انتخابات برلمانية في أكتوبر، والاعتراف الدبلوماسي بالحكومة المؤقتة.
وبموجب الدستور الجديد ستظل أوتونبايفا ـ وهي المرأة الوحيدة التي تقود دولة في آسيا الوسطى ـ الرئيسة المؤقتة حتى نهاية عام 2011 قبل أن تتنحى، وستُجرى الانتخابات البرلمانية كل خمسة أعوام، ولن يحكم الرئيس إلا لولاية واحدة مدتها ستة أعوام.