أجلت شركات نفط وغاز أوروبية موظفيها من ليبيا، وأوقفت التحضير لأعمال تنقيب هناك بسبب اتساع نطاق الاضطرابات في أنحاء البلاد .
وسحبت “شتات أويل” النرويجية، و”أو . إم . في” النمساوية، و”رويال داتش شل” عدداً من موظفيها بعد مقتل عشرات المحتجين المناهضين للنظام الحاكم في بنغازي ثاني أكبر مدينة ليبية، وامتداد الاحتجاجات إلى العاصمة طرابلس . كما علقت شركة “بي .بي” البريطانية العملاقة عملياتها بسبب تصاعد العنف .
وقال متحدث باسم “بي .بي” “ندرس إجلاء بعض الأشخاص من ليبيا، ومن ثم يجري تعليق تلك التجهيزات لكننا لم نبدأ الحفر ولم نكن لنبدأ الإنتاج قبل سنوات” . وأضاف أن “بي .بي” لها نحو 40 موظفاً في ليبيا .
وقال متحدث باسم “رويال داتش شل” البريطانية الهولندية، إن الشركة العملاقة التي تقتصر عملياتها في ليبيا على التنقيب، نقلت بشكل مؤقت أسر بعض الموظفين الأجانب إلى خارج البلاد . وقال متحدث باسم “شتات أويل” إن الشركة أغلقت مكتبها في طرابلس، وإن عدداً قليلاً من موظفيها الأجانب سيغادرون البلاد .
وقالت شركة “بوستد” سنغافورة للخدمات الهندسية وتطوير المنشآت الصناعية، إنها علقت عملياتها في ليبيا وبدأت إجلاء موظفيها الأجانب من البلاد .
وأعلن نائب رئيس مجلس إدارة تكفن القابضة التركية للإنشاءات أن الشركة علقت عملياتها في ليبيا بسبب الاضطرابات الراهنة . وقال أوميت اوزدمير إن تكفن تعتزم إجلاء كل عامليها الأتراك وعددهم 400 من ليبيا .
من جهتها، تعتزم شركة “فينترسهال” المملوكة لشركة بأسف الألمانية للكيميائيات سحب جزء من موظفيها في ليبيا على خلفية الاضطرابات السياسية التي تشهدها البلاد .
وقال متحدث باسم الشركة إن الشركة بصدد سحب ما يقرب من 130 من العاملين بها مع أسرهم من ليبيا . وأوضح أن عودة الموظفين إلى ليبيا مرة أخرى يتوقف على تطورات الأوضاع هناك .