اعلن وزير الخارجية المصرية احمد ابو الغيط في الحكومة المؤقتة اليوم الثلاثاء ان السلطات المصرية تواجه صعوبات كبيرة في اعادة المصريين الذين يعيشون في ليبيا، بسبب غموض الموقف الليبي.
وقال ابو الغيط ان "المشكلة الرئيسية التي تواجهنا هي الحصول على تصاريح لهبوط الطائرات المصرية في ليبيا لان رد فعل الجانب الليبي غير واضح حتى الان".
ونصح ابو الغيط "المصريين في ليبيا بالبقاء في منازلهم وعدم الخروج الى الطرق او التحرك في الشوارع وعدم النزول الى المدن" وخصوصا اولئك المقيمين في شرق ليبيا.
واضاف "تم تدمير ممرات الهبوط في مطار بنغازي اي ان طائرات مصر للطيران لا يمكن ان تهبط وانصح دائما بالبقاء في المنازل وعدم الخروج حتى يتضح الامر خاصة انه فكر المصريون في السفر فسيعبرون حوالي 500 كليومتر من المخاطر حتى يصلوا الى الحدود المصرية".
واضاف "اذا اقتضى الامر السفر (من شرق ليبيا) فعلى المصريين ان يكونوا في جماعات وحافلات" حتى يمكنهم الوصول بامان الى الحدود المصرية.
واكد وزير الخارجية المصري ان "شركة مصر للطيران تعمل بالتنسيق مع الحكومة المصرية على زيادة عدد الرحلات اليومية الى اربع رحلات ونحن نعلم ان اعداد (العائدين) ستكون كبيرة وقد طلبنا كذلك طائرات سي130 من وزارة الدفاع للاشتراك في عملية نقل المصريين".
وقال ابو الغيط "انصح ابناءنا المصريين في غرب ليبيا بعدم الذهاب الى مطار طرابلس بل انصحهم بان يتصلوا اولا بالسفارة المصرية في طرابلس او مقر مصر للطيران في مطار" العاصمة الليبية مؤكدا ان "ديبلوماسيين مصريين مقيمين في مقر شركة مصر للطيران" في مطار طرابلس.
واكد ضرورة تامين المصريين المتوجهين الى مطار طرابلس وتنظيم العودة "حتى لا نجد في لحظة ان هناك 3 الاف مصري في المطار في حين ان طائرة واحدة سعتها 180 راكبا موجودة في المطار".
واوضح ان السفارة المصرية في تونس بدات منذ صباح الاثنين الاستعداد للمصريين الذين سيغادرون ليبيا عبر الحدود التونسية ليتم نقلهم بعد ذلك الى مصر من خلال شركتي مصر للطيران وشركة الطيران التونسية.
وقد سمحت السلطات الليبية بدخول طائرتين عسكريتين مصريتين لترحيل عدد من المصريين، الذين يتجاوز عددهم مليون ونصف المليون مواطن.
وقالت مصادر مصرية ان السلطات الليبية سمحت بادخال مساعدات طبية ارسلت من مصر لكن رفضت دخول اطباء مصريين تطوعوا لاغاثة الضحايا الذي سقطوا جراء قمع السلطات الليبية للمتظاهرين.
وقد اقام الجيش المصري مستشفى ميدانيا لمعالجة المصابين الليبيين الذي يتدفقون على الاراضي المصرية.