اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان العالم يحتاج الى نظام جديد بعد ان وصل النظام العنصري الحاكم الى طريق مسدود.
وقال احمد نجاد لدى استقباله رئيس المجلس الوطني الاكوادوري اليوم الثلاثاء: "ان النظام القائم يقف رادعا امام تحقيق مصالح الشعوب وتضع العراقيل امام ازدهار الشعوب المستقلة، ولذلك فمن الضروري أيجاد نظام انساني عادل بدلا منه".
واشار الى ان وقود النظام الحاكم في العالم قد انتهى وان لايران والاكوادور دور مهم لايجاد نظام بديل جديد وعدم السماح لهؤلاء الذين حكموا العالم 300 عاما ان يفرضوا انفسهم على العالم مرة اخرى بقناع جديد.
واضاف احمدي نجاد: "ان لدى ايران والاكوادور والى جانب توسيع العلاقات الثنائية، مسؤولية دولية كبيرة وهي السعي والمثابرة لتغيير النظام الدولي الحاكم في العالم حاليا".
واوضح ان لايران والاكوادور شعبين وحكومتين ثوريتين تسعيان الى تحقيق القيم السامية واقامة العدل ونشر الصداقة بالعالم، مشيرا الى وجود مشاعر الاخوة بين الشعبين الايراني والاكوادوري.
واكد الرئيس الايراني ان الذين يساورهم القلق والاستياء من تقدم ايران والاكوادور، سوف يهزمون بلا شك امام ارادة هذين الشعبين.
من جانبه، قال رئيس البرلمان الاكوادوري فرناندو كوردوري: "ان ايران والاكوادور في خندق واحد لمواجهة الامبريالية واحقاق حقوقهما المشروعة وانهما تسعيان لتحقيق أهداف مشتركة على الساحة الدولية".
واكد اعضاء الوفد المرافق لكوردوري ضرورة السعي لاستقرار نظام دولي عادل، معتبرين تعزيز وتوسيع العلاقات بين الدول المستقلة ومنها ايران والاكوادور ضرورة ملحة.
واشاروا الى ان الامبريالية ونظام الهيمنة في طريقهما الى الزوال، موضحين بانه "يجب علينا تعزيز التعاون من اجل تحقيق اهدافنا المتشتركة على الساحة الدولية".