اكد امين المجلس الاعلى للامن القومي سعيد جليلي بان اميركا اكبر داعم للانظمة الديكتاتورية في اميركا اللاتينية والشرق الاوسط، مشيرا الى ان موجة اليقظة والصحوة ضد الاستكبار العالمي في نمو.
وقال جليلي خلال اجتماعه برئيس البرلمان الوطني الاكوادوري والوفد المرافق له بطهران: "ان الانتفاضة الشعبية ضد الانظمة الديكتاتورية بدءاً من اميركا اللاتينية ووصولا الى الشرق الاوسط هي بمثابة صفعة موجهة من الشعوب الى اميركا".
واضاف: "ان واشنطن لايمكنها من خلال اعتماد التضليل والخداع اخفاء دعمها لهذه الديكتاتوريات واستخدام القوة ضد الشعوب".
واكد جليلي على السياسة المبدئية لايران المتمثلة بدعم المستضعفين في العالم في مواجهة المستكبرين، وقال: "ان اميركا متورطة في مستنقع دعمها للديكتاتوريات في العالم وان محاولاتها اليائسة ستجعلها تغرق فيه اكثر".
من جانبه، اشار رئيس المجلس الوطني الاكوادوري الى دور ايران الهام والتاريخي على الصعيدين الاقليمي والدولي، واكد ان وجهات نظر الاكوادور المشتركة مع ايران في المجالات السياسية والدولية قد وفرت ارضية جيدة لتعزيز التعاون الثنائي.
وقال: "ان الاكوادور حكومة وبرلمانا تدعم تعزيز العلاقات مع ايران في شتى المجالات".