أكدت الدول المشارِكة في قمة مجموعة العشرين أن أولويتَها هي إبقاء وتعزيز الإنتعاش الاقتصادي العالمي.
بينما تَعهدت الدول المتقدمة خفض العجز في الميزانيات بمقدار النصف بحلول عام الفينِ وثلاثة عشر.
وجاء في البيانِ الختامي للقمة أن رؤساء الدول والحكومات دعوا الى بذل جهود اكبر لاعادة توازنِ الطلَب العالمي من خلالِ تحفيزه في الجوانب التي يعاني فيها من الضعف.
ودعا البيان الى مرونة اكبر لمعدلات الصرف في اسواقِ بعضِ الدولِ النامية، وذلك بعد اسبوعٍ على تَعهد الصينِ تخفيف القيود على سعر صرف العملة الوطنية.
وبالقرب من المحل الذي عقدت فيه قمة العشرين, اشتبك المتظاهرون مع زهاء 12 ألف عنصر من قوات الأمن والشرطة أثناء مظاهرات دعت لها الاتحادات العمالية، وبدأت سلمية قبل أن تشهد أعمال عنف كسر خلالها المتظاهرون نوافذ عدد من سيارات الشرطة وزجاج المحال التجارية والمصارف.
كما أضرمت النيران في سيارات للشرطة بمنطقتين على الأقل, وألحقت أضرار بشاحنات لوسائل إعلامية.