أعرب الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف في تورونتو عن قلقه من أن يشجع الدستور الجديد الذي تم اقراره في قرغيزستان على التطرف في البلاد التي شهِدت اعمال عنف عرقية.
مدفيديف وخلال مؤتمر صحافي في اعقاب قمة مجموعة الدولِ العشرين، صرح بأن وجود جمهورية برلمانية في قرغيزستان يمكن أن يشجع على وصول قوى متطرفة الى الحكم.
وأضاف أن قرغيزستان تواجِه تحديات عدةً، خصوصا مخاطر تَفجرِ الوضع. ولتفادي مثلِ هذا الاحتمالِ يجب اولاً إيجاد حكومة قوية ومنظمة بشكل جيد.
وأعلنت الرئيسة الانتقالية في قرغيزيا روزا اتونباييفا أن الدستور الجديد قد حصل على موافقة الشعب في الاستفتاء الذي أُجري الاحد، وقد بلغت نسبة التصويت في الاستفتاء خمسة وستين بالمائة.
وبحسب لجنة الانتخبات فقد صوت اكثر من ستين بالمائة لصالح الدستور الجديد مقابل سبعة بالمائة صوتوا ضده.
وجرى الاستفتاء وسط إقبال كبير رغم شهور من الاضطرابات السياسية وموجة من العنف العرقي، راح ضحيتها 283 شخصا على الأقل.