وقالت الحملة، في تصريح صحفي الخميس، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه-، إن "عناصر مجهولة قامت بتخريب محرّك السفينة الايرلندية التي ترسو في أحد الموانئ الأوروبية، مشيرة إلى أن طاقم الصيانة الخاص بالسفينة يعمل حاليًا على إصلاح العطب الذي لحق بالمحرّك".
ولفتت الحملة النظر إلى أن "الطريقة التي جرى فيها تخريب محرّك السفينة الأولى يوم الاثنين الماضي في أحد الموانئ اليونانية، هي الطريقة ذاتها التي تم فيها تخريب السفينة الايرلندية، الأمر الذي يشير بشكل واضح إلى بصمات جهاز "الموساد" الإسرائيلي، وأنه يهدف ليس إلى تعطيل الأسطول فحسب؛ بل ارتكاب عمليات قتل بحق المتضامنين الأجانب".
وأوضحت أنه سيُعقد، الخميس مؤتمر صحفي، سيتم خلاله عرض صور التخريب التي تعرّضت لها السفينة الايرلندية، وملابسات الاعتداء عليها.
وكانت "الحملة الأوروبية" اتهمت السلطات الصهيونية بمحاولة قتل ركاب إحدى سفن "أسطول الحرية 2"، عبر التخطيط لتفجيرها عبر خلل فني، الأمر الذي كان سيسفر عن قتل ركاب السفينة الأوروبية .
وكانت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، أكدت بأن "هناك إصرارًا كبيرًا على المضي في التحرّك حتى تحقيق الهدف بالوصول إلى قطاع غزة وتقديم المساعدات الإنسانية التي تحملها السفن إلى المحتاجين إليها، على الرغم من التهديدات الإسرائيلية المتصاعدة".
على الصعيد ذاته ذكر مصدر عبري أن الحكومة الصهيونية نفذت أمس الاول الثلاثاء تمرينًا لمحاكاة سيناريو اعتراض قافلة "أسطول الحرية 2" عبر غرفة عمليات خاصة صممت لهذا الغرض، والذي انتهى بمقتل اثنين من النشطاء المشاركين في الأسطول، فضلا عن جرح 14 منه افتراضيًّا.
وبحسب وكالة/ إمرا/ الصهيونية للأنباء؛ فقد نفذت ما يسمى "وزارة الدبلوماسية العامة وشؤون الشتات" الصهيونية يوم الثلاثاء تمرينًا لمحاكاة سيناريو اعتراض قافلة "أسطول الحرية 2" من خلال غرفة عمليات خاصة، شارك فيها موظفون من الوزارة وممثلون عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بالإضافة إلى وزارة الخارجية الصهيونية والوكالة اليهودية، والمتحدث باسم الجيش الصهيوني.
وبحسب تقرير نشرته الوكالة حول هذا الموضوع؛ تتمثل المهام الرئيسة لغرفة العمليات في نشر مواد ومقاطع فيديو ذات محتويات تدعم موقف السلطات الصهيونية، والتي سيجري نشرها عبر الرسائل القصيرة والشبكة العنكبوتية.
وانتهى سيناريو تدريب المحاكاة على اعتراض سفن الأسطول، والذي نفذته غرفة العمليات، بمشاركة وزير "الدبلوماسية العامة" يولي ادليشتاين، إلى مقتل اثنين من النشطاء المشاركين في الأسطول، فضلاً عن إصابة أربعة عشر شخصًا بينهم، حالة اثنين منهم خطيرة.