اتهمت لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية، كيان الاحتلال الاسرائيلي بممارسة الخداع والتضليل فيما يتعلق بصفقة تبادل الاسرى، واشار الى فشل كل محاولاته العسكرية والامنية في اطلاق سراح شاليط، مؤكدا ان المقاومة اليوم هي التي تفرض شروطها على الاحتلال في هذه الصفقة.
وقال الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية ابو مجاهد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاحد: ان الاحتلال غير صادق ويخدع جمهوره اذا ما تحدث عن انه سيقدم على انهاء قضية شاليط او تنفيذ صفقة تبادل، بل انه يريد المراوغة والمماطلة وهذه اللغة لن تجدي نفعا مع المقاومة الفلسطينية التي قالت في اكثر من مرة ان الاحتلال اذا ما اراد ان يفرج عن جنديه الاسير جلعاد شاليط لدى المقاومة فعليه ان يوافق على كافة شروط ومطالب فصائل المقاومة الاسرة.
واضاف ابو مجاهد: ان كل المحاولات الامنية والعسكرية لتحرير شاليط فشلت امام صمود وثبات المقاومة، معتبرا ان تحميل نتانياهو مسؤولية عدم اطلاق سراح شاليط الى المجتمع الدولي وغيره يعبر عن قمة الفشل في هذا المجال، حيث لم يتمكنوا من الحصول على اي معلومة عن جنديهم الاسير.
واشار الى ان الاحتلال كان قد وافق عبر الوسيط الالماني على صفقة تم الاتفاق فيها على كافة التفاصيل، لكن الاحتلال تخلى عنها في اخر لحظة، وارجع الامور الى نقطة الصفر.
واكد ابو مجاهد ان شاليط لن يرى النور حتى يراه الاسرى الفلسطينيون وعلى رأسهم قادة المقاومة والفصائل وعمداء الاسرى، معتبرا ان هؤلاء خطوط حمراء لن تتجاوزهم المقاومة.
وشدد على ان المقاومة اليوم تفرض على الاحتلال الافراج عن 1400 اسير مقابل شاليط وانها هي من تختار اسماءهم، مشيرا الى ان ذلك يعتبر انتصارا للمقاومة وان الاحتلال سيرضخ لمطالب المقاومة في نهاية المطاف.