طالبت جماعة الاخوان المسلمين جامعة الدول العربية والامم المتحدة والازهر الشريف ومنظمة المؤتمر الاسلامي واتحاد علماء المسلمين بسرعة التدخل الفعال لوقف نزيف الدم والجريمة النكراء التي يرتكبها النظام الليبي في حق الشعب.
وقالت الجماعة في بيان لها: ان النظام الليبي مهما حاول ان يعتم على الاحداث باغلاق وسائل الاعلام والانترنت ومنع الصحافيين والاعلاميين من نقل الصورة الحقيقية للجرائم لابد ان يفتضح امره، كما افتضح امر من سبقوه فى تونس ومصر.
كما حث البيان الليبيين على الاستمرار في ثورتهم لازاحة الظلم والطغيان، واضاف: ان النظام الليبي لا يعرف للحياة قيمة ولا للارواح حرمة ولا للدماء حصانة حيث اطلق قواته تقتل الناس فى الشوارع بالرصاص الحي والاسلحة الثقيلة، هو ذات النظام الذي داب على اغتيال الناس في السجون وتعليقهم على اعواد المشانق في الميادين العامة.
واوضح البيان ان هذا النظام الفردي العائلي هو الذي اوقع ليبيا في هاوية التخلف والفساد، وجعلها بمواقفه المتناقضة اضحوكة العالم، واليوم وبعد ان نفض شعبها عن نفسه غبار الخوف واظهر زيف شعار حكم الشعب والمؤتمرات الشعبية المضللة، وخرج في مظاهرات سلمية يقابلها بجرائم ضد الانسانية.