تظاهر في مدينة صعدة شمال اليمن والمدن المجاورة لها الالاف من انصار الحوثيين للمطالبة باسقاط نظام الرئيس اليمني علي عبدالله صالح.
وسار المتظاهرون في مسيرة حاشدة رافعين لافتات كتب عليها الشعب يريد اسقاط النظام و ارحلوا ايها الظالمون.
واصدر المتظاهرون بيانا تضامنيا حيوا فيه التنظيمات والاحزاب على وقوفها مع خيار الشعب المطالب بازاحة النظام، واشادو بدور الطلاب ومنظمات المجتمع المدني.
كما عبروا عن موقفهم الداعم والمساند للمسيرات الشبابية والشعبية في صنعاء وتعز وعدن وابين وبقية المناطق اليمنية.
وفي العاصمة صنعاء، تحولت التظاهرات المطالبة باسقاط النظام الى اعتصام مفتوح بعد اعلان المعارضة الانضمام اليها، فيما قتل متظاهر في عدن وسط توتر مستمر في كبرى مدن الجنوب.
واذ اكد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح انه لن يرضخ لمطالب المتظاهرين ولن يرحل الا عبر صناديق الاقتراع، حرم علماء البلد الاعتداء على المتظاهرين السلميين واعتبروا في رأي شرعي ملفت ان التظاهر شكل من اشكال "الامر بالمعروف والنهي عن المنكر".
ومنذ مساء الاحد، بدأ الالاف يتجمهرون في الباحة امام جامعة صنعاء في وسط العاصمة اليمنية ووصل عددهم اليوم الاثنين الى حوالى ستة الاف شخص، وذلك بعد ان اعلنت المعارضة البرلمانية المنضوية تحت لواء "اللقاء المشترك" العودة الى التظاهر بعد انسحابها من الشارع في الثالث من شباط/فبراير.
ورفع المتظاهرون شعارات مطالبة باسقاط النظام والتغيير ورحيل الرئيس علي عبدالله صالح.
ومن هذه الشعارات "ارحل" و"الشعب يريد اسقاط النظام" و"الشعب يريد التغيير".
وانضم نواب وناشطون ومعارضون من غير الطلاب الى الاعتصام امام جامعة صنعاء التي تحولت خلال الاسابيع الاخيرة الى معقل للحركة المناهضة للنظام، بعد ان كان الطلاب يشكلون العمود الفقري لهذه التظاهرات.
وشكل المعتصمون لجانا تنظيمية لتنظيم الاعتصام ومنع اي تدخل من مناصري الحزب الحاكم الذين كانوا يهاجمون الطلاب المتظاهرين بشكل يومي بالحجارة والعصي والهراوات، وحتى بالفؤوس والاسلحة بحسب بعض المتظاهرين.
ونظم المعتصمون حملة تبرعات لدعم بقائهم في الساحة التي باتوا يطلقون عليها اسم "ساحة الحرية"، من خلال تامين الماكل والمشرب والاغطية.