عاجل:

آية الله خامنئي: اميركا تتلاعب بمصير شعوب المنطقة

الإثنين ٢١ فبراير ٢٠١١
١٠:٢٨ بتوقيت غرينتش
اكد قائد الثورة الاسلامية في ايران سماحة آية الله السيد علي خامنئي، ان الام شعوب المنطقة لن تعالج الا بقطع يد الشيطان الاكبر (اميركا) من التلاعب بمصير الشعوب والدول.واعتبر سماحته لدى استقباله الاثنين، كبار مسؤولي النظام وسفراء الدول الاسلامية وحشدا من شرائح الشعب،ان الصحوة الاسلامية التي تسود بعض دول المنطقة ومنها مصر وتونس بانها مؤشرات على استياء الشعوب وسعيها للانعتاق من " الذل والجور والضلال" واضاف: ان املاءات وتدخل المستكبرين وعلى رأسهم اميركا في شؤون الحياة "الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية " للدول ، اثارت سخط واستياء الشعوب وجعلتها تفكر في حل لها .

اكد قائد الثورة الاسلامية في ايران سماحة آية الله السيد علي خامنئي، ان الام شعوب المنطقة لن تعالج الا بقطع يد الشيطان الاكبر (اميركا) من التلاعب بمصير الشعوب والدول.

واعتبر سماحته لدى استقباله الاثنين، كبار مسؤولي النظام وسفراء الدول الاسلامية وحشدا من شرائح الشعب، ان الصحوة الاسلامية التي تسود بعض دول المنطقة ومنها مصر وتونس بانها مؤشرات على استياء الشعوب وسعيها للانعتاق من " الذل والجور والضلال" واضاف: ان املاءات وتدخل المستكبرين وعلى رأسهم اميركا في شؤون الحياة "الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية " للدول ، اثارت سخط واستياء الشعوب وجعلتها تفكر في حل لها .

وفي معرض اشارته الى استياء الشعوب الغربية من الحضارة المادية، اوضح اية الله خامنئي : ان تمكن المسلمون من عرض الاسلام الى العالم بشكل صحيح عبر اقوالهم وافعالهم ، فلا شك ان الاقبال العام على الاسلام سينتشر في العالم وهذه المسالة تزيد من جسامة مسؤولية المسلمين على صعيد تصحيح افكارهم وسلوكياتهم .

واعتبر قائد الثورة الاسلامية ان النفور من تواجد المستكبرين هو اول نتائج صحوة بعض الشعوب الاسلامية في المنطقة وقال: ان الاميركيين يسعون جاهدين الى ابعاد انفسهم عن مرمى سهام هذه الحركة العظيمة، ولكنهم سيفشلون لان الشعوب ادركت بان سياسات "اميركا وعملاءها" هي اساس اذلال الشعوب وبث الخلافات فيما بينها ، ومن هذا المنطلق فان مفتاح حل مشاكل المنطقة يكمن في رحيل اميركا منها.

وقال اية الله خامنئي ان ايجاد الهوة بين الشعوب والدول هي من التبعات الاخرى للسياسات الاميركية حيال الشرق الاوسط واضاف : ان تواجد الشعوب في الساحة يقلل من حدة سكين قوى الجور وان تم التوليف بين مطالب الشعوب والحكومات ، فانه ليس بامكان اميركا ولا اية قوة اخرى ان تفرض مأربها عليها .

ووصف سماحته الكيان الصهيوني بانه غدة سرطانية وسبب للكثير من الامراض و" افة سياسية - اقتصادية" في المنطقة واضاف : ان الاستكبار يبذل ما بوسعه للحفاظ على هذه " الغدة المثيرة للحروب والخلافات " ولكن كراهية الشعوب لهذه الغدة السرطانية ، تبدو اليوم اكثر وضوحا في المنطقة .

واكد على جسامة مسؤولية علماء الدين والنخب السياسية والعلمية والجامعية بشأن هداية هذا التيار المتنامي من الصحوة الاسلامية في المنطقة وقال : على النخب في دول المنطقة الا يسمحوا لاجهزة الاستكبار التي تحاول بمختلف الاساليب ان تسرق ثورتها الشعبية وتصادر هذه الحركة الشعبية العظيمة لصالحها بتحقيق ماربها .

وراى آية الله خامنئي ان صيانة وهداية تيار الصحوة الاسلامية صوب اهدافه السامية يمهد الارضية لمستقبل مشرق للمنطقة والامة الاسلامية مشيرا الى الخصائص السكانية والجغرافية والثروات الهائلة التي يمتلكها مليار ونصف المليار مسلم في العالم واضاف : ينبغي تغيير وضع الامة الاسلامية الراهن وبفضل الله وببركة الاسلام فان هذا التغيير سيتحقق في القريب العاجل .

وإستند سماحته الى ايات من القران المجيد معتبرا " التوكل والخضوع امام الباري تعالى والرحمة على المؤمنين والصمود والاستقامة امام المستكبرين والظالمين " بانها من خصائص الانسان المسلم والمجتمع الاسلامي واضاف : ان الشعب الايراني الكريم سيواصل طريق السعادة هذا بفضل الله تعالى ، وسائر الشعوب ايضا تمضي رويدا رويدا نحو هذا الاتجاه لكي يتحقق الوعد الالهي القاضي بان العاقبة للمتقين .

هذا واعرب قائد الثورة الاسلامية في بداية كلمته، عن تهانيه بمناسبة ذكرى الميلاد السعيد للنبي الاعظم /ص/ وصادق ال محمد (ع) ، معتبرا مولد النبي الاكرم كان بمثابة فجر ساطع في سماء البشرية واضاف : كلما اصبحت معرفة البشر اعمق وازدادت الطاقات الانسانية على مر التاريخ فان بركات بعثة النبي الاكرم ستكون اجلى واوضح على صعيد تقرير مصير المجتمعات البشرية وادل دليل على هذه الحقيقة اللامعة هو ما نشاهده في المنطقة.

وفي مستهل هذا اللقاء قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد: رغم المخططات الاستكبارية المعقدة فان الشعوب بدات تصحو وتتطلع الى المضي قدما على نهج الانبياء والجمهورية الاسلامية هي الصرخة المدوية للدعوة الالهية بغية اقامة حكومة المصلح الرئيسي .

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

بقائي: الدولة التي كانت تتباهى ذات يوم بإسقاط "الستار الحديدي"، باتت اليوم عالقة خلف "ستار حديدي" داخل حدودها


غوتيريش: تتورط القوى العظمى في الصراعات، وفي بعض الحالات تتصرف بشكل يتعارض مع القانون الدولي


الأمين العام للأمم المتحدة أنطوني غوتيريش: نواجه فجوة جيوسياسية كبيرة تعيق عمل مجلس الأمن


يحيى سريع: 917 غارة وصاروخا إجمالي قصف العدوان السعودي على اليمن منذ بدء التصعيد


يحيى سريع: الغارات السعودية نُفّذت من طائراتها الحربية نوع "F-15"  و"تايفون أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، والعدوان الصاروخي من نجران وجيزان


متحدث القوات المسلحة اليمنية يحيى سريع: في تصعيد كبير استهدف "العدو السعودي" محافظات الجوف وتعز وصعدة ومأرب بـ 157 غارة جوية وصاروخا  


بقائي: تقييد وصول الصحفيين إلى المعلومات يمثل انتهاكًا لحق الوصول إلى المعلومات ومحاولة لمواصلة حملة من المعلومات المضللة والزائفة


بقائي: منع الفريق الإعلامي للرئيس الإيراني من الوصول إلى المعلومات يهدف إلى الحيلولة دون إيصال صوته


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي: منع وسائل الإعلام الأميركية والصحفيين الأجانب من الوصول إلى المعلومات ليس إدارةً للوصول إلى المعلومات، بل محاولة لإخفاء الحقيقة


4 شبكات بث أميركية كبرى تعلق تغطية فعاليات ترامب تضامناً مع CNN


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار