المنامة (العالم): 21/02/2011- اكد نائب الامين العام لجبهة العمل الاسلامي في البحرين عبدالله الصالح بان الجماهير المحتجة لازالت عند مطالبها ولن تغادر ميدان اللؤللؤة حتى تحقيقها، مشيرا الى ان التضامن يتوسع يوما بعد يوم مع هذه الجماهير، من قبل مختلف قطاعات المجتمع.
وقال الصالح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاثنين: لازال المحتجون على نفس المطالب المرفوعة ويعملون من اجل تطبيقها وان حركة المحتجين في ازدياد وتنضم كل يوم قطاعات جديدة لها.
واوضح بان المحامين والاطباء والمعلمين تضامنوا بالامس مع المحتجين واضاف: ان حركة الاضراب العام تحققت بنسبة 90 بالمائة تقريبا.
وتابع الامين العام لجبهة العمل الاسلامي قائلا: انه بعد ان ارتكبت السلطة مجزرة شنيعة بحق المتظاهرين المسالمين ورات ان الاوضاع تنقلب عليها جاءت من جديد لتقول انها تريد الحوار، ولكن هذا الحوار مبهم وليس من المعلوم الى ماذا سيوصل وماذا يراد منه.
واشار الى البيان الصادر عن الجمعيات السياسية بعد المجزرة التي حدثت، وقال: ان البيان طالب بمحاسبة رئيس الوزراء والوزراء المسؤولين عما جرى من احداث، ومنهم وزيرا الداخلية والدفاع وكل المتسببين فيما آلت اليه الامور فجر الخميس وما بعد ذلك. مؤكدا القول بان المطلوب هو استقالة الحكومة وتشكيل حكومة انقاذ وطني تكون ضمانة لبدء حوار مباشر او مفاوضات.
واضاف: ان المشكلة هي ان السلطة ترى استبدال رئيس الوزراء باخر من العائلة فيما الناس تطالب بحكومة شعبية منتخبة وتقول لا نريد رئيس وزراء من العائلة المالكة ولو لمرحلة موقتة، لانه لو كان من العائلة ستعود الامور من جديد الى نفس الدائرة المفرغة.
وقال الصالح: ان المحتجين واغلب الناس والمراقبين يرون بان الدعوة للحوار هي مناورة لكسب الوقت الهدف منها القول باننا جلسنا مع بعضنا البعض واننا بدأنا مرحلة حوار وطلب مباشر للمحتجين بالرحيل عن الميدان، الا ان المحتجين قالوا من البداية ولازالوا يصرون على القول باننا لن نغادر الميدان حتى تحقيق المطالب.
واكد بالقول: نحن نطالب بتغيير يوصل الى نظام سياسي ديمقراطي عادل يقرره الناس، لا ان يقرره الاخرون على الناس.
واضاف: اذا جئنا للواقع لا نرى الا مجالا ضيقا جدا للديمقراطية متاحا للناس، اذ انه عندما ينتخب الناس البرلمان ياتي 40 عضو شورى معينا من قبل الملك ليشاركوا البرلمان المنتخب في عملية التشريع بل ويقودون العملية السياسية.
انتهى // jm-21-11:54