المنامة(العالم)-21/02/2011- اعتبر مركز البحرين لحقوق الانسان ان عدم استجابة السلطات للمطالبات باطلاق سراح المعتقلين السياسييين هو الذي ادى الى اشتعال ثورة الـ 14 من فبراير، مشيرا الى ان معدلات المعتقلين في البحرين هي من اعلى المعدلات في العالم، اكثر من ربعهم اطفال.
وقال رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: هناك الان اكثر من 500 معتقل سياسي في البحرين بما يعادل معتقلا واحد لكل الف مواطن، وهو ما يعتبر من اعلى النسب من نوعها في العالم، مشيرا الى ان حوالي 28% من المعتقثلين تقل اعمارهم عن 17 سنة والذين يعتبرون اطفالا حسب تصنيف الامم المتحدة.
واضاف رجب ان قضية المعتقلين هي الشرارة التي دفعت الناس الى الخروج في 14 فبراير، وقد تمت مخاطبة الملك قبل ذلك ومطالبته باطلاق سراح المعتقلين فورا وحل الاجهزة الامنية المتورطة بانتهاكات حقوق الانسان وعلى رأسها جهاز الامن الوطني، الا ان الملك وكعادته لم يستجب لذلك.
واشار هذا الناشط الحقوقي الى ان بعض من كانوا خلال الايام الماضية في عداد المفقودين تم العثور عليهم في المستشفى، فيما البعض منهم معقتل، كما ان 12 منهم مازالوا مجهولي المصير، داعيا كل من له مفقود ان يراجع مركز حقوق الانسان لتسجيل اسمه والبحث عنه.
MKH-21-00:24