المنامة(العالم)-21/02/2011- طالبت جمعية العمل الوطني الديمقراطي في البحرين السلطات في المنامة باطلاق سراح المعتقلين السياسيين وابداء جديتها في الحوار الذي دعت اليه مع المعارضة، محذرة من ان ممارسة المزيد من القتل والقمع سوف تأتي بعواقب خطرة.
وقال المسؤول السياسي في جمعية العمل الوطني الديمقراطي في البحرين رضي الموسوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: المؤمل ان تكون هناك مؤشرات ايجابية لبدء حوار جدي للخروج بالبلاد من عنق الزجاجة، محذرا من ان ممارسة المزيد من القتل والقمع سوف تأتي بعواقب خطرة.
وطالب الموسوي النظام البحريني باطلاق سراح المعتقلين السياسيين لكي يطمئن الشعب الى جدية السلطات في دعوتها الى الحوار، الذي يجب ان يكون واضح المعالم وبمطالب محددة تتمثل في اقامة مملكة دستورية واعادة الحياة الى ميثاق العمل الوطني الذي تم لجمه عندما صدر دستور من جانب واحد في عام 2002.
واكد ان الدستور الحالي لا يلبي طموحات الشعب البحريني ولم يتم التوافق عليه بل التوافق كان على سلطة تشريعية منتخبة كاملة الصلاحيات وليس تقسيمها الى نصفين احدهما معين وان تكون الغلبة له.
واعتبر الموسوي ان الاحداث تجاوزت الدستور ويجب ان يقدم الجميع على خطوات تحتاج الى تنازلات مؤلمة من اجل حفظ البحرين وشعبها.
واضاف المسؤول السياسي في جمعية العمل الوطني الديمقراطي في البحرين رضي الموسوي ان هناك صمتا حيال التحقيق في المجزرة التي تم ارتكابها بحق ابناء البحرين في دوار اللؤلؤة الخميس على يد قوات الامن، التي هاجمت الناس نياما، مؤكدا ان الامر لا يحتاج الى تحقيق لان الامور واضحة لكنها بحاجة الى تهدئة وتطمين وتضميد للجراح.
واعتبر الموسوي ان التغيير سيشمل الدول العربية كلها، ودعا الانظمة الى الاقدام على مبادرات لحفظ الشعب والبلاد والنظام من المآسي، متوقعا ان تنظم فئات شعبية كبيرة الى دائرة الاحتجاج والانتفاضة.
MKH-20-22:50