قالت ممثل برنامج التنمية التابع للامم المتحدة (UNDP) في ايران الويرا سغين بوا ان مجمل المشاريع المشتركة بين ايران والامم المتحدة في مجال البيئة تبلغ 10 مشاريع حاليا بكلفة تبلغ نحو 60 مليون دولار.
واوضحت سغين يوا في تصريحات لها في الملتقي الوطني الاول لدراسة عوامل تخريب البيئة في منطقة زاغرس الوسطى والذي اقيم في جامعة اصفهان الصناعية، انه خلال العقد او العقدين الماضيين كانت ايران شريكا جيدا مع الامم المتحدة في تنفيذ المشاريع البيئية.
وتابعت: انه مع افتتاح الجولة الخامسة للبرنامج العالمي في منح تسهيلات خاصة بالبيئة مع شركاء على مستوى البلاد والمحافظات بهدف تنمية هذه المشاريع، اعدت خطط شاملة حول هذا الموضوع.
واردفت، ان هذه المشاريع تشمل مواضيع مختلفة مثل التنوع البيئي والمناخ وتخريب التربة وتلوث المياه والمواد الكيمياوية والثبات في التنوع البيئي.
ولفتت الى ان التنوع البيئي يشكل في الحقيقة النظام الذي يحافظ على الحياة حيث انه يمكن صون هذه العملية عبر تامين المياه والغذاء وغيره.
واشارت الى ان فقدان التنوع البيئي يشكل قضية جادة في المجالات التنموية، وقالت، ان تخريب النظام البيئي يعرض مصادر البيئة الى المخاطر، وفي هذا السياق فان الشرائح الاجتماعية الفقيرة يصيبها الضرر اكثر من غيرها لان استمرار حياتها يرتبط بالتنوع البيئي.
واوضحت، ان الدراسات العلمية تؤكد ان حياة 75 بالمئة من المجتمعات الفقيرة ترتبط بخدمات النظام البيئي لذلك فان الحفاظ على النظام البيئي والتنوع البيئي في العالم يحمل قيمة كبيرة.
وقالت، ان برنامج التنمية التابع للامم المتحدة ينفذ حاليا 178 مشروعا على الصعيد العالمي بكلفة تبلغ نحو 9،1 مليار دولار.