قالت وكالة رويترز للانباء إن عناصر من الجيش الليبي أعلنوا سيطرتهم على مدينة بنغازي وتحريرها من سلطة القذافي، حيث انضم عدد كبير من الجنود والضباط الى صفوف المتظاهرين، عندما كانت جماعات تحاول الاستيلاء على معسكرات للجيش في المدينة.
كما أشارت تقارير الى انضمام اللواء الركن سليمان محمود قائد المنطقة العسكرية في شرق ليبيا الى المحتجين، فيما ذكرت انباء انضمام قبيلة ورفـلة إحدى كبرى القبائل الليبية إلى المتظاهرين.
يأتي ذلك بعدما أكدت مصادر طبية في ليبيا لقناة العالم أن ثلاثمئة شخص استشهدوا خلال تصدي القوات الحكومية للتظاهرات المستمرة منذ خمسة ايام، وأن اكثر من الف شخص اصيبوا بجروح بينها حالات خطرة.
وفي طرابلس العاصمة أكد شهود أن قوات الامن تصدت لتظاهرة شارك فيها الآلاف، وقد شملت تظاهرات شملت عدة مدن ليبية المطالبة بإسقاط النظام.
في غضون ذلك شارك عشرات الآلاف في تشييع جنازات شهداء في مدينة بنيغازي، مطالبين بإسقاط نظام الرئيس معمر القذافي، وانضم اليهم مئات من رجال الجيش والشرطة.
كما ألقى المتظاهرون القبض على ثلاثين من المرتزقة الذين يشاركون في قمع الاحتجاجات.
وفي طرابلس نظم قضاة ومحامون ووکلاء نيابة وقفة أمام المحکمة العليا احتجاجا على قمع المتظاهرين.
من جانبها أعلنت السلطات احباط ما وصفته بمحاولة تخريب لمصفاة نفط جنوبي العاصمة.
كما شهدت مصراته ثالث اكبر المدن الليبية، ومدن درنا وشحات وفشلوم وتاجوراء مسيرات مطالبة برحيل القذافي.
من جانب اخر ذكرت مصادر ليبية أن افرادا من عائلة الرئيس القذافي هربوا الى المانيا وأن الرجل الثاني في النظام الخويلدي الحميدي قد فر ايضا الى تونس.
من جهته أكد القاضي كمال حذيفة أن وضع السلطة في طرابلس بات غامضا، مشيرا الى أن سقف المطالب ارتفع الى اعتقال القذافي ومحاكمته بدلا من المطالبة برحيله.
هذا ولم يتأكد بعد استقبال العقيد معمر القذافي في فنزويلا، رغم الانباء التي تتحدثت عن منحه لجوءا في هذا البلد.
وأجرى مراسل قناة العالم في فنزويلا اتصالات مع الرئاسة في كركاس التي لم تؤكد او تنف خبر لجوء القذافي الى فنزويلا، كما أشار المراسل الى أن مصادر غير رسمية فنزويلية نفت أن يكون الزعيم الليبي قد تقدم بطلب اللجوء.