أکد سيف الاسلام القذافي، إبن الرئيس الليبي معمر القذافي أن والده موجود في العاصمة طرابلس ويقود المعرکة مشددا على البقاء في البلاد "سنقاتل حتى آخر طلقة، ولن نترك بلادنا لقمة سائغة للعصابات والبلطجية ومتعاطي المخدرات".
وشدد على أن "الجيش بخير، وسيکون له دور کبير في فرض الأمن بأي ثمن، وسنقضي على الفتنة".
وقال سيف الاسلام في خطاب بثه التلفزيون الرسمي ان الشعب الليبي أمام خيارين اما الدخول في حوار وطني أو الاحتکام الى السلاح اذا استمر الوضع کما هو في بلاده، مضيفا أن أنهارا من الدماء ستسيل.
ووصف ما جرى في بلاده من احتجاجات بالفتنة الکبرى، محذرا من وقوع حرب أهلية في ليبيا نظرا لطبيعتها القبلية. ونوه الى عودة الليبيين الى أيام الفقر، لأن کل الاستثمارات الخارجية ستهرب من ليبيا اذا سقط النظام .
ودعا إبن الرئيس الليبي الى "اقامة مؤتمر شعبي عاجل لاقرار قوانين جديدة تتماشى مع التطور، ومنها قانون الصحافة الذي يفتح آفاق الحرية، وبدء نقاش وطني موسع حول دستور جديد، وتقليص صلاحيات الحکم المرکزي، وعودة الحکم المحلي الى البوادي والمحافظات، واقرار زيادة المرتبات وعلاوات للعاطلين وتيسير القروض للشباب، واقرار علم جديد ونشيد جديد والانتقال من الجماهيرية الأولى الى الجماهيرية الثانية".
وقال أن ليبيا ليست مصر أو تونس وأن انتشار الفوضى سيکون أسوأ ألف مرة من البلدين، مؤکدا أن القذافي ليس مثل حسني مبارك أو زين العابدين بن علي بل هو زعيم شعبي (حسب قوله).
وأوضح أن شرکات النفط ستغادر ليبيا وسيتوقف انتاج النفط قائلا "البترول الذي وحد ليبيا موجود في وسط وجنوب البلاد، وفي صحراء خالية بعيدا عن السکان الذين يترکزن في مناطق الغرب، وأن الفوضى ستقوض مؤسسة النفط، وستغادر الاستثمارات الأجنبية في ظل احتکام 5 ملايين ليبي للسلاح وصراعهم على موارد النفط".
وحذر الليبيين من خطر استعمار بلاده اذا لم تتوقف الاحتجاجات مؤکدا أن الغرب لن يسمح بالفوضى أو تصدير الارهاب أو اقامة امارات اسلامية في ليبيا.
وأشار سيف الاسلام الى وجود مخطط يستهدف ليبيا، مشيرا الى أن السلطات قبضت على العشرات من العاملين المغتربين، وبعضهم عرب، تم استعمالهم في اثارة الفتنة (على حد قوله).