لندن (العالم) -20 /02/2011- اعتبر امين عام حرکة حق البحرينية حسن مشيمع ان السلطة لم تقدم اي اشارة ايجابية على انها جادة في دعوتها للحوار مع المعارضة.
وقال مشيمع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: لا يوجد هناك ارضية للحوار لان الهدف منه خروج النظام من المازق الموجود وتهدئة الامور ولا يوجد جدية في ذلك.
واكد ان الحديث عن الحوار في هذه الظروف الضاغطة التي استطاع الشباب بتضحياتهم وجهودهم وصبرهم وتلاحمهم ان يحققوا هذا الانتصار لن يجدي نفعا لان المقصود من الدعوة هي عملية الاحتيال لتمرير اجندة حكومية.
واضاف امين عام حرکة حق البحرينية: ان هناك شروطا معينة اذا لم تتوفر لا يمكن ان يكون هناك الحديث عن الحوار، محذرا الجمعيات السياسية من مصادرة هذه التضحيات والدماء وتحديد المطالب دون الرجوع الى الشعب.
واوضح المشيمع ان التعديلات الدستورية التي يطالبها الشعب هي نفسها التي كان يطالبها قبل يوم الغضب قائلا: قد انذرنا النظام ومددنا ايدينا للحوار عدة مرات لكن الحكومة تجاهلت ذلك وحاليا الوضع يختلف وهو على غرار ما حدث في تونس ومصر مؤكدا على ضرورة وجود الوعي لمنع مصادرة الثورة.
واشار الى ان موضوع اطلاق سراح المعتقلين السياسيين هو من الشروط اللازمة لخلق الارضية لاطلاق الحوار، حيث يؤكد صدق الدعوة للحوار وانها ليست مجرد كلام وتلاعب بالعواطف.
وقال امين عام حرکة حق البحرينية: ان موضوع استقالة الحكومة ووصول شخص اخر من العائلة الحاكمة الى الحكم وتشكيل حكومة اخرى بنفس المسميات والرجوع الى المربع الاول ليس من مطالب الشعب، مؤكدا ان شعار الشعب هو اسقاط النظام وصياغة الدستور من خلال هيئة منتخبة من قبل الشعب البحريني انتخابا حرا وتوزيع الدوائر الانتخابية بشكل جديد وعادل.
واضاف: نحن نطالب باستقالة الحكومة الحالية وتشكيل حكومة وحدة وطنية والتغيير الحقيقي مؤكدا ان الشعب يستمر في احتجاجاته حتى تحقيق مطالبه.
واعلن الشيخ مشيمع انه قرر الرجوع الى البحرين بعد غد الثلاثاء رغم وضعه الصحي واستكمال العلاج، مشيرا الى احتمال اعتقاله من جانب الحكومة.
20-19:57