دور العدل في المجتمع الإنساني

الثلاثاء ٢٨ يونيو ٢٠١١
١٠:٠٠ بتوقيت غرينتش
دور العدل في المجتمع الإنساني   فالعدل ركن المعاد والإيمان بالآخرة.. وهدف التشريع الإلهي السامي. وفلسفة البعثات السماوية والرسالات الربانية.. ومن شروط التصدي للمسؤولية التنفيذية في المجتمع الموحد.. ومن مسؤوليات الفرد الأخلاقية والاجتماعية للإنسان المؤمن الموحد الهادف إلى بناء نفسه وبناء التاريخ وبناء المجتمع الحضاري الذي يتطلع إلى الذرى

إن من أهم العوامل المؤثرة في تكامل المجتمعات وازدهار الحضارات هو الالتزام العملي بالعدالة وتثبيت الخطى في طريقها في كل ميادين الحياة. كما ان الخروج عن جادة العدل والانحياز إلى الظلم والجور والاستبداد من أهم عوامل سقوط الأمم وانهيار الحضارات.

 والقرآن الكريم يطرح قضية العدل بشكل منقطع النظير، ويقدم الانموذج الأمثل والبرنامج العملي لكل جوانب الحياة الاجتماعية والحضارية، وينهى عن الظلم والجور أشد النهي، ويكافح جرثومته المدمرة، التي تقود إلى الانحطاط بكل الوسائل المناسبة، ويجاهد بكل وجوده في سبيل إنقاذ الأمة من هذا المرض الوبيل واستئصال هذا الوباء الذي يديل المجتمعات ويهدم الحضارات.

  أهمية العدل

نظرة شاملة وسريعة إلى تعاليم القرآن ومعارفه توضح لنا بجلاء أهمية العدالة حيث اعتبرها الإسلام كالتوحيد تماماً، تمد جذورها في كل فروع الدين وأصوله وكلياته وجزئياته "الأخلاقية والإنسانية والسياسية والاجتماعية والحقوقية والقضائية ـ فردية كانت أو عائلية أو اجتماعية". فكما أن الدين كلّ الدين لا ينفك عن التوحيد فهو كذلك لا يحيى إلا بروح العدل ولا ينفك عنه. فكل شيء يقيمه القرآن الكريم على أساس العدل والقسط ويمحوره حول قطبيهما.

فالعدل ركن المعاد والإيمان بالآخرة.. وهدف التشريع الإلهي السامي. وفلسفة البعثات السماوية والرسالات الربانية.. ومن شروط التصدي للمسؤولية التنفيذية في المجتمع الموحد.. ومن مسؤوليات الفرد الأخلاقية والاجتماعية للإنسان المؤمن الموحد الهادف إلى بناء نفسه وبناء التاريخ وبناء المجتمع الحضاري الذي يتطلع إلى الذرى.

  القرآن والعدل

الكون كله قائم على أساس الحق ودائر حول محور العدل في القرآن الكريم.

العدل في نظام الخلقة.

والعدل في النظام التشريعي وتقنين الحياة.

والعدل في الجهاز التنفيذي والسياسي والإداري.

والعدل في النظام الأخلاقي.

والقرآن ينثر بذور العدل في قلوب المتعطشين له والمتطلعين إلى الحق والرقي والكمال ويأمرهم بالقيام الجماعي به.

(يا أيها الذين آمنوا كونوا قَوّامين بالقِسط..) (النساء/135).

(إنَّ الله يأمركم أنْ تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بيَن الناس أنْ تحكموا بالعدل إنّ الله نِعِمّا يعظُكم به..) (النساء/58).

ويحذر من مغبة الانحراف عن جادة العدل:

(يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قومٍ على الاّ تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون) (المائدة/8).

(يا أيها الذين آمنا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين أن يكن غنياً أو فقيراً فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وان تلووا أو تعرضوا فان الله كان بما تعملون خبيرا) (النساء/135).

ويمدح الأمم التي أقامت العدل في حياتها واستقامت عليه:

(وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) (الأعراف/181).

ويجعل عاقبة النجاح والفلاح والنجاة لهذه الأمم ـ في المدى المنظور ـ للقلوب الباحثة عن الحقيقة، على مرأى التاريخ، كما يرسم المصير المشؤوم للأمم الظالمة، التي كتب لها الهلاك والدمار، في آيات تهز السامع، ليعتبر بها كل ذي قلب حي نابض، يتطلع إلى المعرفة والاتعاظ.

(ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات..) وآيات أخر (يونس/13).

ويضرب القرآن أروع الأمثلة المحسوسة في صور متحركة واضحة رائعة تبين مفهومي العدل والظلم بشكل محسوس ملموس.

(وضرب الله مثلاً رجلين أحدهما ابكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه اينما يوجهه لا يأتِ بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم) (النحل/76).

  1ـ العدل في نظام الخلقة

إن الله ـ جل وعلا ـ مبدع الوجود وخالق الكون المدبر الحكيم. قائم بالعدل:

(شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم) (آل عمران/17).

والقرآن يدعو الموحدين لنبذ ميزان الطغيان وإقامة ميزان العدل الذي هو ميزان الخالق في خلقه.

(والسماءَ رفعها ووضع الميزان الاّ تطغّوا في الميزان وأقيموا الوزنَ بالقسط ولا تُخِسروا الميزان) (الرحمن/7ـ9).

ويدعوهم إلى التفكر في خلق السماوات والأرض بالحق الملازم للعدل:

(أولم يتفكروا في أنفسهم؟ ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلاّ بالحق) (الروم/8).

وينفي الظلم بكل أشكاله ومستوياته عن ساحة القدس الرّباني وإنما هلكت الأمم ولحقها الدمار نتيجة ردّ فعل طبيعي لأفعالها وظلمها وفقاً لسنة الله التي لا تقبل التغيير وليس الله بظلام للعبيد.

(فَكُلاً أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصباً ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله لِيظلمهم ولكن كانوا أنفسَهم يظلمون) (العنكبوت/40).

  2ـ العدل في التشريع

إنّ هدف القرآن الكريم في إقامة العدل والقسط، وهدّ أركان الظلم والجور لا يتحقق إلاّ إذا كان العدل حاكماً في التشريعات والقوانين، والقرآن ينص على هذه الكليّة في قوله تعالى:

(قُلْ أمر ربّي بالقسط) (الأعراف/29).

ويعقب بعض تشريعاته الاقتصادية والاجتماعية والأسرية والحقوقية بقوله تعالى:

(ذلكم أقسط عند الله) (البقرة/282).

ويقرر الهدف من بعثة الأنبياء القاعدة الأساسية في الحركة الاجتماعية التوحيدية في قوله تعالى:

(لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط) (الحديد/25).

3ـ العدل في مرحلة التنفيذ وميدان العمل

إنّ وجود التشريع العادل لا يكفي وحده لبسط العدالة سياسياً وإدارياً وتنفيذياً ما لم ينبر له أئمة العدل المخلصون.

وما أسهل الإدعاء ورفع الشعارات الخلاّبة الخادعة في العدل والمساواة والحرية! وما أصعب تطبيقها وإنزالها إلى الواقع!

وكثيرون هم الذين كتبوا عبر القرون عن العدل وسودوا مئات الصفحات ونشروا الصحف وتفننوا في وصف العدالة والحياة في ظلالها في قصائد عصماء وشعارات براقة ثم انقلبوا رأساً على عقب حينما صارت إليهم مقاليد الأمور وتسلطوا على العرش وتبرأوا مما كتبوا وما قالوا، وكأنهم نسوا كل شيء، ولم يكونوا أولئك الثوريين والفلاسفة والشعراء والفنانين الذين تغنّوا بالعدل والمساواة والحرية. فـ"الحق أوسع الأشياء في التواصف واضيقها في التناصف"، كما قال أمير المؤمنين (ع).

ولهذا يهتم القرآن أيّما اهتمام بالعدل والقسط في مرحلة التنفيذ. فالعدالة من شروط القائد والأبوين النموذجيين وإمام الجماعة والعالم والإمام ـ لأن الإمامة عهد الله (لا ينال عهدي الظالمين) (البقرة/124).

والشاهد والقاضي (يحكم به ذَوا عدلٍ منكم) (المائدة/95).

(وأَشهدوا ذَوَي عدلٍ منكم) (الطلاق/2).

  العدل في الأخلاق

لكي يعيش الفرد والمجتمع ـ في كل أبعاده السياسية والقضائية والاقتصادية والاجتماعية والإدارية ـ مفعماً بالسعادة نابضاً بالحركة، عليه أن يراعي العدل ميزاناً في كل شؤونه ويشيد صروحه في الحياة الفردية والاجتماعية، فإن العدل مقياس السلامة والرشد والدوام في المجتمع والحضارات.

  العدل في القول:

(وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى) (الأنعام/152).

والعدل في الشهادة:

(وأشهدوا ذَوَي عدلٍ منكم) (الطلاق/2).

والعدل في كتابة العهود والقعود:

(فَليُملِل وليّه بالعَدل) (البقرة/282).

العدل في الحكم والقضاء:

(وإذا حكمتم بين الناس أنْ تحكموا بالعدل) (النساء/58).

والعدل في العلاقات بين الدول الإسلامية:

(وأمرتُ لأعدل بينكم) (الشورى/15).

والعدل في الصلح بين الفئات الموحّدة المتنازعة

(فأصلِحوا بينهما بالعدل) (الحجرات/9).

والعدل مع الأصدقاء والأقرباء:

(كونوا قوّامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين) (النساء/135).

والعدل مع من يريدون أن يعيشوا في ظل السلام والعدل من اتباع المذاهب والأديان الأخرى:

(لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أنْ تَبَرُّوهم وتقسطوا إليهم…) (الممتحنة/8).

والعدل مع الأعداء والخصوم والمخالفين:

(ولا يجرِمَنّكُم شَنَآنُ قومٍ على ألاّ تعدلو إعدلوا هو أقرب للتقوى) (المائدة/8).

والعدل في البيت والأسرة التربية:

والعدل والإحسان مع كل شيءٍ وكل شخص دائماً وفي كل ظرف في جميع ميادين الحياة:

(إنَّ الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاءِ والمنكر والبغي) (النحل/90).

وخلاصة القول: أن الفرد والمجتمع والحضارة التي يرضاها القرآن لا بد أن تتوفر على العناصر التالية:

1ـ العدل.

2ـ الإحسان.

3 ـ الاهتمام بالرحم.

وتجتنب عناصر الهدم والانحطاط:

1ـ الذنوب ما ظهر منها وما بطن.

2ـ الظلم والجور.

  دور العدل في تكامل الإنسان ورقيّه:

العدل يعني وضع الشيء في موضعه المناسب.

فالتفريط والإفراط والانحراف يعني مخالفة العدل والقسط والحق.

أرأيت كيف تكون أجهزة البدن متناسقة تعمل بانتظام كما قدر لها دون إفراط ولا تفريط، فيكون الجسم حينئذٍ سليماً فعّالاً نشيطاً حيوياً، فإذا ما خرجت بعضها عن الاعتدال فسوف تبرز الآثار بسرعة وتجر إلى المرض والاختلال، وقد تجر إلى الموت أحياناً ـ كذلك تماماً المجتمعات فإنها لا تستقيم ولا تسعد ولا تترقى ولا تدوم إلاّ بالعدل، لأن جرثوم الظلم الفتاك سُمُّها الزعاف الذي يذهب بعزها واقتدارها وكرامتها وبالتالي يقضي على حضارتها ووجودها. فالمجتمع جزء من هذا العالم والقوانين تحكم الكون كلّه بما فيه المجتمعات و (بالعدل قامت السماوات والأرض).

مثال قرآني رائع:

(وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كلّ على مولاه أينما يوجههُ لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم) (النحل/76).

رجلان يمثلان حضارتين.. رجل أبكم.. أعمى فكرياً.. أسير في مخالب غروره وآماله وأنانيته.. ظالم لمن دونه، راضخ لمن فوقه، يمثل الحضارة الظالمة والمجتمع الجائر الذي لا يزداد في المسير إلاّ ضلالاً وذلة وخسراناً، ولا يذوق طعم الحرية والاستقلال والحياة الكريمة والسعادة والأمان..

ورجل منطيق.. قوي البيان والحجة.. صاحب نظرة عميقة ووعي نافذ وإرادة حازمة.. ينتظره مستقبل سعيد وحظ وافر ودوام مزدهر.. وهذا يمثل أمة حضارة تسعى إلى العدل وتطبقه.

فالأبكم كلّ على غيره.. عاجز عن الإبداع والإقدام والاستقلال الفكري والعملي.. لا ينفع ولا يعطي.. ولا يقدر على البقاء وتلمس طريق السعادة تماماً كالأمة الظالمة التي تتهاوى وتسقط إلى الحضيض في أوحال التاريخ. وهذه سنّة من سنن الله التي لا تقبل التغيير ولا التبديل.

  العدل في الروايات

إنّ أهل البيت (ع) هم المفسرون الحقيقيون للقرآن الكريم. وقد وردت عنهم روايات كثيرة تضرب أروع الأمثلة للعدل وتبين مدى الارتباط الوثيق بين حاكمية العدل والقسط في المجتمع وبين نزول البركات والنعم والاستقامة في خط التكامل والرقي والرشد والازدهار وإليك باقة منها كنماذج:

1ـ العدل ميزان الله:

(إنّ العدل ميزان الله الذي وضعه للخلق ونصبه لإقامة الحق فلا تخالفه في ميزانه).

2ـ العدل أهم ركن لدوام العالم وتحكيم قوامه.

(العدل أساس به قوام العالم).

3ـ العدل قوام الحياة البشرية:

(جعل الله العدل قواماً للأنام).

4ـ العدل قلعة حصينة وجُنّة خالدة لمن يحيى فيه.

(العدل جُنّة واقية وجنّة باقية).

5ـ العدل حارس أمين يحمي الدول.

(العدل جنّة الدول).

6ـ العدل يضاعف الخيرات والبركات.

(بالعدل تتضاعف البركات).

7ـ والعدل كما تقيمه الروايات جمال الولادة وعمران البلاد وخير من عبادة سبعين سنة.

(العدل قوام الرعية وجمال الولاة).

(ما عمرت البلاد بمثل العدل).

(عدل ساعة خير من عبادة سبعين سنة قيام ليلها وصيام نهارها. وجور ساعة في حكم أشد عند الله من معاصي سبعين سنة).

8ـ قد وصفته الروايات بأن.

(العدل أحلى من الشهد وألين من الزبد وأطيب رائحة من المسك).

(العدل أحلى من الماء يصيبه الظمآن).

9ـ بالعدل تنتظم الأمور وتستقيم.

(للعدل نظام الأمور).

10ـ وهو روح الأمم والحضارات والتشريعات.

(العدل حياة). (العدل حياة الأحكام).

11ـ العمل بالعدل اقتداء بسنّة الله.

(في العدل الاقتداء بسنّة الله).

12ـ والعدل رأس الإيمان وأعلى مراتب التوحيد والتقوى ومجمع الفضائل:

(العدل رأس الإيمان وجماع الإحسان وأعلى مراتب الإيمان).

13ـ العدل فضيلة الحكام:

(العدل فضيلة الحكام).

14ـ واتصاف الحكام به أفضل من خصب الزمان وأخضر الأرض.

(عدل السلطان خير من خصب الزمان).

15ـ وبه يدوم الحكم ويتقوى السلطان ويطمأن في حكمه:

(إعدل تحكم) و(إعدل تملك).

والعدل روح.. روح تحيى بها الأمم والحضارات.. وبالتدبر والإمعان في الآيات المباركة والروايات الشريفة نعلم مدى الترابط بين رقي الأمم وتقدمها وانحطاطها ودمارها فبالعدل تحيى وبالظلم تموت. وهذه سنة الله (ولن تجد لسنة الله تحويلاً ولن تجد لسنة الله تبديلا).

المصدر : شبکة اهل البيت للاخلاق الاسلامية

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

إعلام يمني: الطيران السعودي يشن غارة على مديرية حيفان في تعز


وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني يستقبل نظيره الباكستاني في طهران


وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي يصل إلى طهران


الكرملين: تراجع القدرة التنافسية للاقتصاد الألماني يعود بدرجة كبيرة إلى التخلي عن الغاز الروسي


سقوط "جبل راس"؛ كيف غيرت خريطة المعارك في تعز وباب المندب؟


الكرملين: روسيا لا تهدد أي دولة في أوروبا


الكرملين: الناتو لا يزال أحد عناصر المواجهة ولم يطرأ أي تغيير على جوهر الحلف


الكرملين: توقيع ترامب قانون العقوبات ضد روسيا لا يسهم في إحياء العلاقات الروسية الأمريكية أو دفع مسار التسوية الأوكرانية


الكرملين: تم فرض أكثر من 30 ألف عقوبة على روسيا لكن البلاد تكيّفت ووجدت طرقًا لتقليل تأثيرها


جهود دولية لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان