قال علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الاسلامي في ايران ، لو لم يتصد شهداء العالم الاسلامي لانظمة الهيمنة لکنا اليوم نعاني من قمع دولي خانق ولاتجرؤ اية دولة في المنطقة على التنفس ومخالفة اميرکا .
واضاف لاريجاني في مراسم تابين الشهيد " عماد مغنية " والذي اقيم ليلة السبت في قاعة وزارة الداخلية ، ان الامام الخميني (ره) کان كالشمس للعالم الاسلامي وسائر شهداء العالم الاسلامي کانوا کالنجوم حولها .
واشار الى ان الامام کان المؤسس لنظام جديد للمسلمين واظهر للناس بان المفاهيم الفکرية والحرکات الجهادية هي نوع من انواع التعبئة العامة وطريقة للتصدي لمصادر الفتن وان تحرکاته کانت ذات مفاهيم وقيم فکرية.
واعتبر لاريجاني الشهيد "عماد مغنية " شخصا رشيدا في ساحات الصراع مع الصهاينة واضاف ضمن اشارته الى صور شهداء العالم الاسلامي في قاعة وزارة الداخليه : ان کل صورة من هذه الصور لهي زهرة في روضة الشهادة ولکن عماد مغنية کان متميزا بين هؤلاء .
وقال ، بان الشهيد مغنية کان صاحب فکر شمولي ومنظرا عظيما على صعيد مقارعة الصهاينة وان دوره في طردهم من جنوب لبنان کان متميزا وفريدا وافکاره الحربية کانت رائعة .
واوضح بان اسرائيل کانت تبغي من وراء اغتيال الشهيد مغنية اعادة حيثيتها المفقوده لان حرب ال 33 قد قصمت ظهر الکيان الصهيوني .
واشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي في ايران الى ان حزب الله تحول اليوم الى قلعة حصينة امام الکيان الصهيوني ، ورغم ان الصهاينة يدلون بتصريحات کثيرة ولکنهم فزعون من دور ابناء السيد نصر الله وحاج رضوان " الشهيد عماد مغنية" .
کما اشار لاريجاني في جانب اخر من کلمته الى حديث الشهيد "خالد الاسلامبولي" وقال ان کلمات هذا الشهيد التي تعکس شخصيته وسبب انتفاضته ضد الرئيس المصري انور السادات کانت قريبة جدا من کلمات سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام حول الحياة الحرة الکريمة والجهاد في سبيل الله .
وقال لاريجاني بان الشهيد خالد الاسلامبولي قد ذکر في حديثه بان له قلبا يطفح بالايمان ويدا تقبض على السلاح من اجل اداء تکليفه الشرعي والتصدي لخيانة قادة مصر .
وتابع لاريجاني قائلا ، وکما قال قائد الثورة الاسلامية فان سبب الثورة المصرية هو من اجل غسل الذل والعار الذي لحق بالشعب المصري جراء اتفاقية کامب ديفيد واسلوب تعامل النظام المصري مع جيرانه المسلمين .
ونوه رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى ان الادارة الاميرکية تحاول ان توحي بان الثورة المصرية بعيدة عن التوجهات الاسلامية ولکنها غافلة عن ان جذور هذه الثورة اسلامية .
واکد لاريجاني ان الشعب المصري لن ينخدع بتقديم بضع قطع من الحلوى السياسية في اشارة الى الوعود الاميركية بتقديم المساعدات وان منطقة الشرق الاوسط تعيش هذه الايام صحوة کبيرة وسببها دماء الشهداء الابرار من أمثال الشهيد حاج رضوان .
ودعا رئيس مجلس الشورى الاسلامي في ختام کلمته اميرکا الى احترام ارادة شعوب المنطقة معربا عن امله بان يکون لديهاهذا الاحساس وان کان ذلك بعيدا وانها سوف تكرر اخطائها التي ارتكبتها على عهد الشاه المقبور بدون شك .
هذا وقد شارك في هذه المراسم آية الله جنتي رئيس مجلس صيانة الدستور، وسفير فلسطين لدى طهران ، وعدد من نواب مجلس الشورى الاسلامي .