المنامة(العالم) -20 /02/2011- اعتبر امين عام جمعية العمل الاسلامي البحرينية الشيخ محمد علي محفوظ ذهاب المعارضة للحوار مع الحكومة انتحارا سياسيا، مؤكدا ان الحركة الشعبية لم تفوض اي جهة كانت حق التفاوض على حقوقها.
وقال الشيخ محفوظ في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد : لا ينبغي لاحد ان يقرر مصلحة الوطن لوحده، لان جميعنا في ارض واحدة وشركاء في الوطن ولابد ان نكون شركاء في القرار.
ونفي ان تكون المعارضة البحرينية تستعد لتقديم مطالبها للحكومة، معتبرا ان هذه الخطوة اذا تمت لا تدل على بداية مسار الحوار محذرا من ارتكاب هذه التجاوزات لانه ليس من حق الجمعيات السياسية ان تتصرف بهذه الطريقة.
واكد ان هذه الجمعيات ليس لها الحق بان تتفاوض نيابة عن الحركة الشعبية لان الشعب لم يفوض لا الاطراف السياسية ولا العلماء ولا الشخصيات القيام بذلك.
واكد الشيخ محفوظ انه رغم اي خطوات قد تتخذ من قبل الاطراف السياسية فان الشعب سيستمر في التظاهر قائلا:ان الامور لا تزال غير ناضجة وغير واضحة وينبغي ان نترك الخيار للشارع وان نترك الحركة الشعبية لتذهب الى ابعد مدى.
وبالنسبة لجسر الوصل بين الشعب والحكم ، اكد ان الناس هم الذين قاموا بهذه الحركة ومارسوا دورا شجاعا وحضاريا وهم الذين يمثلون انفسهم بانفسهم.
واعتبر ان قضية البحرين قضية انسانية وليست قضية سياسية قائلا: حينما يطلق بدم بارد الرصاص الحي على الاطفال والنساء والشيوخ لمجرد انهم اعترضوا فهذا يظهر عدم وجود الضمير والانسانية.
واكد ان البحرينيين يجب ان يكونوا قادرين على صياغة نظامهم وحاضرهم ومستقبلهم ويجب على الحكومة ان تترك فرصة للناس ان يقرروا ما يختارونه وما يريدونه.