واعتبرت دائرة الاستيطان الضالعة في تنفيذ أعمال بناء مكثفة من دون تصاريح بناء في المستوطنات والبؤر الاستيطانية العشوائية بالضفة الغربية أنه بتوسيعها مساحة الأراضي المسربة للمستوطنين سيكون بالإمكان استيعاب الجيل الثاني من المستوطنين في غور الأردن.
وتستولي المستوطنات في الأغوار على 56 ألف دونم وسيتم زيادة هذه المساحة في أعقاب قرار دائرة الاستيطان في "الهستدروت الصهيونية" إلى 80 ألف دونم.
ويحتل كل مستوطن 35 دونما من الأراضي الزراعية، ولكنهم طالبوا بزيادة حجم الأراضي المحتلة ومساواتها بالأراضي التي يحتلها المستوطنين في منطقة النقب بجنوب الاراضي الفلسطينية المحتلة والتي تصل مساحتها إلى 80 دونما.
هذا ويسيطر حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة وزير خارجية الكيان أفيغدور ليبرمان يسيطر على دائرة الاستيطان بعد ان كانت تقع تحت سيطرة وزير الحرب إيهود باراك.
يذكر، ان 12 بالمئة من أراضي الأغوار تخضع إلى مناطق نفوذ المستوطنات ومن ضمنها الأراضي الواقعة على شاطئ البحر الميت.