حاول مؤيدو الرئيس اليمني علي عبد الله صالح تفريق تظاهرة لمعارضي الحكومة اليوم الأحد واطلقوا اعيرة نارية مع دخول الاضطرابات في البلاد يومها التاسع.
وحاول نحو 50 من مؤيدي الحكومة اعتراض مظاهرة لاكثر من ألف من معارضي صالح تجمعوا خارج جامعة صنعاء وهتفوا "ارحل يا علي".
واطلق احد مؤيدي الرئيس اليمني اعيرة نارية ولكن لم ترد انباء عن حدوث اصابات وسريعا ما تفرق مؤيدو صالح بينما واصل المحتجون مسيرتهم.
ودارت أمام جامعة صنعاء امس مواجهات عنيفة بين آلاف الطلاب المتظاهرين الذين كانوا يرددون شعارات تطالب بإسقاط النظام وبرحيل الرئيس وأفراد أسرته من الحكم، ومؤيدين للنظام، تقول المصادر إنهم رجال شرطة في ملابس مدنية، ولم ينجح انصار النظام حتى الآن في السيطرة على مبنى الجامعة.
وقال شهود عيان: "ان انصار الرئيس استخدموا المسدسات في تفريق المتظاهرين، الأمر الذي أسفر عن مقتل متظاهر وإصابة قرابة 10 آخرين بجروح متفاوتة".
وفي تطور للاوضاع أعلن أحد أحزاب المعارضة انضمامه إلى مطالب الشارع بإسقاط النظام.
من جهتها، نفت وزارة الداخلية اليمنية سقوط قتيل في تلك المواجهات، كما نفت مشاركة عناصر أمنية في المظاهرات بملابس مدنية ووصفها مصدر أمني بأنها افتراءات لا أساس لها من الصحة.