لندن(العالم)-20/02/2011- اعتبرت حركة خلاص البحرينية انسحاب الجيش واعلان الحداد والدعوة الى الحوار من قبل النظام بانه تراجع امام اصرار الشعب على تنفيذ مطالبه المشروعة، مطالبة باسقاط النظام وتشكيل حكومة انقاذ واتاحة المجال للشعب ليختار شكل نظام الحكم بنفسه.
وقال الامين العام لحركة "خلاص" البحرينية عبد الرؤوف الشايب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: لقد حدد الشعب مطالبه من خلال انطلاقته ولم تحددها اي جهة سياسية، والشارع يؤكد اليوم ضرورة اسقاط النظام وليس الحكومة، معتبرا ان اقالة الحكومة وتشكيل اخرى من قبل آل خليفة امر مرفوض تماما.
واضاف الشايب ان الشعب لم يعد يدعو الى ملكية دستورية او دستور عقدي مع ال خليفة الذين يجب ان يرحلوا من ادارة البلاد، مؤكدا ان ما اعلنه النظام من حوار ويوم حداد وطني على ارواح الضحايا وسحب الجيش جاء بعد ان رآى اصرار الشعب على تحقيق مطالبه رغم كل القمع.
واوضح: كما انها جاءت بعد ادانات دولية واسعة والغاء العديد من الدول الغربية اتفاقيات وصفقات اسلحة ومعدات مع النظام بعد القمع الذي استخدمه ضد المتظاهرين، محملا ملك البلاد المسؤولية الكاملة عن كل ذلك.
واعتبر الشايب ان من ورد ذكرهم في الانباء عن انهم مفقودون والبالغ عددهم بنحو 70 هم شهداء في الحقيقة قتلوا في مجزرة ارتكبها النظام الذي يجب ان يسقط بعد كل هذا واحالة كل من ارتكب ذلك الى المحاكمة.
وشدد على ان الحركة التي يقوم بها الشعب سلمية ولا تدعو لاي شكل من اشكال العنف، لكنها لن تتنازل عن مطالبها المشروعة مهما بلغ القمع والمجازر.
ونفى الشايب ان تكون الحركة الشعبية الجارية في البحرين ذات لون طائفي معين واشار الى ان النقابات البحرينية التي دعت الى اضراب عام اليوم الاحد في المملكة تضم كافة شرائح الشعب الاجتماعية.
وطالب الامين العام لحركة "خلاص" البحرينية عبد الرؤوف الشايب بتشكيل حكومة انقاذ انتقالية حتى اختيار الشعب حكومة النظام الذي يريده ويمثل جميع شرائح الشعب، مؤكدا ان قانون الانتخابات التشريعية الحالي لا يمثل تمثيلا حقيقيا لشرائح الشعب المختلفة.
MKH-19-22:48