دعت مجموعات شبابية مغربية عبر الإنترنت الى تظاهرات سلمية في المغرب اليوم الاحد، فيما لم تبد السلطات المغربية أي قلق تجاه هذه المبادرات واعتبرتها أمرا عاديا سيتم التعامل معه بانفتاح.
وبادرت منظمات حقوقية وأحزاب ذات توجه يساري إلى الإعلان عن تأييدها لهذه الحركة، ودعت إلى النزول للشارع اليوم للمطالبة بالتغيير والإصلاح ومكافحة الفساد.
وأعلنت جماعة العدل والإحسان مشاركتها في التظاهر وأصدرت توجيهات إلى أعضائها تحثهم على الانضباط، وتجنب الاحتكاك بأجهزة الأمن، والحفاظ على سلامة الممتلكات العامة، كما اعلن قياديون في حزب العدالة والتنمية الإسلامي المعارض رفضهم قرار الأمانة العامة للحزب بعدم المشاركة في الحركة الاحتجاجية وقرروا المشاركة.
كما قرر قياديون اسلاميون المشاركة في التظاهرة استجابة للنداءات المتعددة الداعية إلى تظاهرات سلمية للمطالبة بإصلاحات عميقة وديمقراطية حقيقية ومحاربة جميع أشكال الفساد.
في المقابل، سارعت قبل أيام معظم الأحزاب السياسية وعدد من الجمعيات المدنية إلى نفي مشاركتها في هذه التظاهرات.
من جهة اخرى، اعتبر وزير المالية المغربي صلاح الدين مزوار إن نداء مسيرة 20 شباط/فبراير إيجابيا، فيما حذر من مجموعات تسعى لاستغلاله لضرب استقرار البلاد وقرصنة البناء الديمقراطي.
ووصف حزب الاستقلال الذي يقود الائتلاف الحكومي الدعوة إلى الاحتجاج بأنها أسلوب لا ينسجم مع الممارسة الديمقراطية، محملا الجهات المنظمة مسؤولية تبعات كل ما قد يترتب من انفلات.