طوقت شرطة مكافحة الشغب الجزائرية يوم السبت نحو 500 محتج حاولوا تنظيم مسيرة تستلهم انتفاضات في أماكن أخرى من العالم العربي وتحدوا قرارا يحظر المظاهرة.
وقال مصادرنا إن المحتشدين رددوا هتافات تطالب بالحرية والديمقراطية، وحاولوا الوصول لميدان أول مايو، ولكن الشرطة أبعدتهم لمكان قريب باستخدام الهراوات.
ودفع المتظاهرون إلى فناء مجمع سكني، حيث أحاط بهم رجال شرطة بخوذات ودروع واقية، بالإضافة إلى مئات من المارة وبعض المتظاهرين المؤيدين للحكومة.
ونظم التظاهرة جماعات حقوق الإنسان وبعض نقابات العمال وحزب معارض صغير، ولا تشارك أكبر القوى المعارضة في الجزائر في حركة الاحتجاج.
وحشد عدد كبير من رجال الشرطة لمنع احتجاجات السبت ، وانتشرت عشرات من مركبات الشرطة والعربات المدرعة حول العاصمة قبل ساعات من الموعد المفترض لبدء التظاهرات.
واصطفت الشرطة على جانبي الشوارع المؤدية إلى الميدان قرب ميناء المدينة، كما وقفت قريبا سيارات مزودة بمدافع للمياه وحلقت طائرة هليكوبتر فوق وسط العاصمة.