تظاهر نحو ثلاثة الاف من طلاب جامعة السليمانية، ثاني مدن منطقة كردستان العراق، السبت مطالبين رئيس الاقليم مسعود بارزاني بالاعتذار عن قيام حراس مقر لحزبه في المدينة باطلاق نار على متظاهرين الخميس ما ادى الى مقتل شخصين وجرح 57 اخرين.
ورفع المتظاهرون الذين لم تسمح لهم قوات الامن بمغادرة حرم الجامعة، لافتات كتب عليها "نطالب مسعود بارزاني بصفته رئيس الحزب الديموقراطي الكردستاني بتقديم اعتذار لمواطني السليمانية لما قام به حراس مقر حزبه".
كما طالبوا باحالة المسؤولين والاشخاص الذين قاموا باطلاق النار على المتظاهرين الى المحاكم، فيما طالبت لافتة اخرى "باخراج القوات الكثيرة الموجودة داخل المدينة".
من جهته قال النائب فؤاد معصوم عن التحالفِ الكردستاني إنّ الرئيس مسعود بارزاني، وجه دعوة لعقد جلَسات حول المسائل العالقة في المنقطة وطالب بمعالجة الازمة عبر الحوار.
كما تظاهر نحو الف شخص في ميدان الحرية وسط السليمانية مطالبين باطلاق سراح المعتقلين خلال التظاهرات.
الى ذلك، تحولت جلسة مجلس النواب العراقي في بغداد الى جدل بين نواب التحالف الكردستاني وحركة التغيير الكردية المعارضة، بعد ان وجهت الاخيرة اتهاما للحزب الديموقراطي الكردستاني بفتح النار على متظاهرين عزل.
واتهم النائب حاجي شورش رئيس كتلة التغيير في البرلمان، في بيان تلاه خلال الجلسة حراس مقر الحزب باطلاق النار، قائلا ان "تظاهرة سلمية انطلقت الخميس تجاه الحزب الديموقراطي الكردستاني في السليمانية مطالبين بتوفير فرص عمل ومحاربة الفساد والمفسدين وقاموا برمي الحجارة لكن مع الاسف قام الحراس باطلاق النار على المتظاهرين العزل ما ادى الى استشهاد فتى في الرابعة عشرة واصابة العشرات".