لندن (العالم) 19/2/2011- اكد القيادي في حركة احرار البحرين سعيد الشهابي ان المشهد في البلاد تحول الى مشهد دراماتيكي بعد ان سقط الشهداء واصبح المواطنون المحتجون يطالبون باسقاط النظام بدلا عن الاصلاحات وقد اصبح هذا هو المطلب الاساس وهذا ما اكده سفك دماء الشهداء.
وقال الشهابي في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية مساء اليوم السبت: بعد ان فشل النظام في الاستماع الى مطلب الشعب وبعد ان اراق دماء الابرياء فقد اصبح المطلب الاساس هو رحيل النظام , ان الدم سينتصر على السيف.
وردا على سؤال حول تغيير المطالب الشعبية بعد ان كانت تنحصر في ضرورة حدوث اصلاح سياسي واجتماعي وتحويل البحرين الى ملكية دستورية قال الشهابي: ان السبب في تغيير المطالب هو ان لغة الدم تختلف عن لغة الصوت الذي لا يصاب صاحبه بأذى , عندما نرى ان هناك نظاما يستعين بالاجانب وينقض على المواطنين في بطن الليل ويقتل ويجرح وينتهك الحرمات ويعتدي على الاطفال ويمارس ابشع التعذيب ضد السجناء , فهذا النظام لم يعد يستحق البقاء.
وحول دعوة ملك البحرين للحوار مع المتظاهرين والمحتجين قال: ان النظام البحريني قد اثبت انه لا يفي بالعهود ولا يحترم الدساتير ويلغي مفهوم الانتخابات وبالتالي ما جدوى الحوار ؟ انا وبعض اقطاب المعارضة جلسنا مع الملك في عام 2001 في قصره وفي عام 2008 في لندن وطرحنا عليه ما كنا نعتقد بانها مطالب مشروعة وطالبنا بالحوار لكن المعارضة قوبلت بالاعتقالات والتنكيل والتعذيب بعد ذلك.
وتابع الشهابي: الان لا يوجد هناك جدوى للجلوس مع هذا الفرعون قبل ان يغرقه الله في اليم , لا يمكننا الجلوس معه نحن مازلنا ندفن شهداءنا ومازالت دماؤهم لم تجف ومازال هناك 80 شخصا مفقودين , هذا الشخص لا يستحق الحوار بل عليه ان يذهب الى الجحيم .
وطالب باستقالة الحكومة البحرينية فورا واطلاق جميع السجناء هذه الليلة، وصرح : حرام على اي شخص ان يجلس مع هذا الطاغية قبل ان يخرج علماؤنا من السجن مكرمين ويتم اعتقال من قام بتعذيب العلماء والسجناء وكذلك تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في هذه الجرائم منذ العام 1975 حتى الان.
واضاف الشهابي: اذا سقط النظام فهناك كتابة الدستور بيد الشعب وان يكون لكل مواطن صوت واحد ليصبح ابناء البلد شيعة وسنة متساوين في القانون.
Fz-19-18:45