ويكشف التقرير قيام الكيان الاسرائيلي ببناء المئات من الوحدات السكنية الجديدة في المنطقة التي عزلتها خلف الجدار في المناطق التي تقع بين السياج العازل ومستوطنات "اورانيت" و"عيتس فرايم" و"القناة" المقامة على أراضي قرى سنيريا وعزون العتمة وبيت أمين ومسحة إلى الجنوب من قلقيلية.
وقال رفيق مراعبة منسق لجنة الاستيطان والجدار في محافظة قلقيلية ان "اسرائيل تقوم بهذه الخطوة من اجل الاستيلاء على مساحات واسعة من اراضي المواطنين لصالح توسعة الاستيطان في تلك المنطقة وتحويل تلك المستوطنات من بؤر استيطانية صغيرة الى تجمعات استيطانية كبيرة سيكون من الصعب ازالتها في المستقبل خلال اية تسوية مقبلة" .
وبين مراعبة ان هذه الخطوة استمرار لسياسة الاحتلال بالتوسع الاستيطاني لتلك المستوطنات ما يتنافى والرواية الإسرائيلية القائلة أن الهدف من إقامة الجدار كان لدواعي أمنية حسب الادعاءات الإسرائيلية .
وفي ظل هذه الهجمة والاستيلاء على أراضي المواطنين تتعالى الأصوات التي تطالب بمزيد من التحركات الشعبية والرسمية لفضحها أمام العالم وبالطرق الشعبية والقانونية .
بدوره طالب غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان والجدار في شمال الضفة الغربية، كافة المؤسسات الفلسطينية الى المزيد من التحركات الشعبية لمنع هذا الامتداد الاستيطاني في تلك المنطقة، مبينا ان اسرائيل ومنذ العام 1987 قامت ببناء أربع مستوطنات تعد من اكبر المستوطنات في الضفة الغربية مساحة وعددا للسكان في تلك المنطقة على مساحة تقدر بأكثر من خمسة ألاف دونما صودرت جميعها من سكان تلك القرى .
ولفت التقرير الى الوتيرة السريعة التي تتبعها اسرائيل في انجاز تلك الوحدات الاستيطانية الجديدة في تلك المنطقة وكيف تحاول اسرائيل ببناء اكبر قدر ممكن من الوحدات السكنية في اقصر فترة زمنية ما يشير الى ان اسرائيل تحاول استباق الزمن في تلك المنطقة لاسباب ما زالت غير معروفة وقد تكون هي الاسباب ذاتها التي دفعت برئيس السلطة الفلسطينية الى وقف المفاوضات مشترطا استانفها بتجميد الاستيطان.