دمشق (العالم)-19/02/2011- اتهم معارض يمني احزاب اللقاء المشترك المعارضة بالخيانة الوطنية بسبب عدم انضمامها الى الحركة الاحتجاجية الشعبية المتواصلة في البلاد، مؤكدا ان التظاهرات الشعبية وحدت اليمنيين من جديد.
وقال المعارض محمد البخيتي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: ان التظاهرات التي خرجت تحت شعار اسقاط النظام وحدت الشارع اليمني من عدن الى حضرموت الى صنعاء الى تعز، حيث قمعت السلطات التظاهرات في عدن التي لم تخرج للمطالبة بالانفصال وانما باسقاط النظام.
واعتبر البخيتي ان القمع يأتي بسبب غياب اللقاء المشترك عن حركة الشارع الامر الذي اوجد القدرة لدى السلطة في محاولة للسيطرة على التظاهرات وقمعها.
واوضح ان الشعب اليمني تجاوز قضية الحوار لان السلطة ليست صادقة، واعرب عن استغرابه من استمرار احزاب اللقاء المشترك في المراهنة على الحوار وتبريرها عدم خروجها بان الغرب قد نصحهم بالتريث واعطاء السلطة فرصة، مؤكدا ان ذلك يمثل خيانة وطنية.
وحذر البخيتي من ان عدم تحرك الشعب اليمني كله ضد النظام سيؤدي الى تقسيم اليمن ليس الى دولتين بل الى دويلات.
واضاف: ان الحكومة تحسب انه عندما تقتحم الجامعة وتسيطر على داخلها فان بامكانها السيطرة على المظاهرات داخل صنعاء، كما انها حاولت السيطرة على الميدان الذي يتظاهر فيه الشباب في مدينة تعز، لكنها فشلت في ذلك، جراء حماية الشباب للميدان.
واشار البخيتي الى ان السلطة تراهن على اثارة الفتنة بين الشعب اليمني سواء في حربها على الجنوبيين او صعدة في الشمال، وقد نجحت في الفترات الماضية، لكن الان فان الشعب اصبح واعيا لذلك ولن تحدث فتنة، معتبرا ان تحذيرات بعض الشخصيات مثل عبد المجيد الزنداني من الفتنة انما هو خطاب موجه وموعز به.
وناشد هذا المعارض اليمني ابناء المحافظات الشمالية واذا ما كانوا يريدون استمرار الوحدة مع الجنوب، الخروج بقوة بشكل يوازي الخروج القوي في مدينة عدن والمحافظات الجنوبية، من اجل توحيد مشاعر الشعب اليمني والحفاظ على الوحدة الوطنية.
MKH-19-17:00