واشار صالحي في مقابلة مع القناة الثانية للاذاعة والتلفزيون الايراني مساء الاثنين الى استغلال الغرب لمفاهيم مثل الديمقراطية وحقوق الانسان ومكافحة اسلحة الدمار الشامل والارهاب وقال : ان هذه المفاهيم كلمة حق يراد بها باطل.
واضاف : يجب ان نفضحهم ونكشف للجميع بانهم يقولون كلاما جميلا ولكنهم يريدون منه الباطل ، كما اشار قائد الثورة الاسلامية في ندائه الى الاجتماع الدولي لمكافحة الارهاب الى اعمالهم النفاقية حيث يقومون بعمليات ارهابية من جهة ويتشدقون بمكافحة الارهاب من جهة اخرى ويدعمون الديكتاتوريين من جهة ويحملون راية الدفاع عن الديمقراطية من جهة اخرى.
وتابع صالحي: يجب تنوير الراي العام ومن الافضل ان نناقش خلال الاجتماع المزمع عقده العام القادم في خصوص حقوق الانسان مثل هذه الموضوعات التي يستغلونها.
واشار صالحي الى ماضي الارهاب على مر التاريخ وقال : ان جل سعينا في هذا المؤتمر سيتركز على توعية الراي العام بشان مفهوم الارهاب السياسي والتمييز بينه وبين الدفاع المشروع.
وحول هدف مؤتمر مكافحة الارهاب الذي عقد في طهران قال صالحي : ان هدف المؤتمر كان اماطة اللثام عن مزاعم الدول الغربية التي تقدم نفسها على انها تكافح الارهاب وتبرر تواجدها في افغانستان والعراق وتقتل الناس في ليبيا بهذه الذريعة.
وراى وزير الخارجية ان اقامة مثل هذه المؤتمرات من شانها تنوير الراي العام في خصوص استغلال الغرب لمفاهيم مثل الحرية والديقراطية.
واشار الى المصادر الثرة التي تنعم بها منطقة الشرق الاوسط ماديا ومعنويا وقال: ان منطقة الشرق الاوسط منطقة مهمة جدا وهي قلب العالم والذي يسود هذه المنطقة بامكانه السيادة على العالم.
واشار الى الاستقبال الواسع الذي لقيه المؤتمر من قبل الدول والمنظمات الدولية والخطابات القيمة التي القيت واضاف : لقد تم التمييز في البيان النهائي للمؤتمر بين الدفاع المشروع والترهيب الذي يجري لاهداف سياسية وكذلك تم تصنيف الاحتلال بانه شكل من اشکال الارهاب.
ووصف صالحي الثورات الشعبية في المنطقة بانها مستلهمة من حركة الشعب الايراني وقال : ان غالبية الشعارات هي شعارات اسلامية واننا مقبلون على عالم جديد حيث ان الحكومات المفروضة على الشعوب ستتحول الى حكومات شعبية منبثقة من ارادتها ورغم الجهود التي يبذلها الغرب لاحتواء هذه الثورات الا انه وبالتالي سيرضخ لارادة الشعوب.
وختم قائلا : ان اوضاع المستقبل ستصب في مصلحة الامة الاسلامية وبما ان منطقة الشرق الاوسط هي القلب النابض للعالم ، فلا شك ان اوضاعها ستؤثرعلى سائر مناطق العالم.