دانت الحكومة الاردنية أمس الجمعة الهجوم الذي تعرض له مئات المتظاهرين وسط العاصمة عمان على يد مجهولين قالوا انهم من مؤيدي الملك مؤكدة انها تحقق في الواقعة لمعرفة المتسببين فيها.
وقال وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية طاهر العدوان ان "الحكومة تؤكد ادانتها للحادث لان المسيرة كانت سلمية".
واضاف ان "ما قام به المهاجمون هو انتهاك لحرية المواطنين وحقهم في تنظيم المسيرات وحرية التعبير".
وكانت مسيرة انطلقت من امام المسجد الحسيني الكبيرعقب صلاة الجمعة قبل ان يعترضهم العشرات ممن قالوا انهم موالون للحكومة والملك واعتدوا عليهم بالضرب بالهروات والحجارة.
وقال امين حزب الوحدة الشعبية سعيد ذياب ان الكثير من المتظاهرين ينتمون الى حزبه.
واصيب ثمانية اشخاص بجروح في الهجوم من بينهم موفق محادين الكاتب المعارض المشهور الذي قال انه يشك في نوايا الحكومة بتنفيذ وعودها بالاصلاح.
وقال شهود عيان ان المعتدين رددوا شعارات مؤيدة للملك عبدالله الثاني.
وجرى تشكيل الحكومة الاردنية الجديدة برئاسة معروف بخيت قبل اسبوعين بعدما اقال الملك الادارة السابقة برئاسة سمير الرفاعي عقب سلسلة من المظاهرات الداعية للاصلاح السياسي التي اجتاحت البلاد على مدار الست اسابيع الماضية.
في هذه الاثناء، حمل احزاب معارضة تحمل الحكومة المسؤولية عن الاعتداء على المتظاهرين.
وندد حزب الوحدة الشعبية واتحاد الشبيبة الديمقراطي والمبادرة الوطنية الاردنية ولائحة القومي العربي بالاعتداء محملين الحكومة واجهزتها الامنية المسؤولية الكاملة عنه.