المنامة (العالم)-19/02/2011- دعا نائب بحريني مستقيل النظام في بلاده الى سحب كل المظاهر المسلحة واظهار حسن النية للمحتجين وفسح المجال لحرية التعبير عن المطالب المشروعة، منددا بمحاولات اتهام المحتجين بالارتباط بالخارج او حمل السلاح لتبرير استخدام اساليب القمع العنيفة ضدهم.
وقال النائب البحريني المستقيل عبد الحسين احمد المتغوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: نحن قررنا التعليق اولا ، لكن عندما زاد عدد الشهداء والجرحى لم يبق لنا مجال الا ان نستقيل، واتخذنا القرار بذلك وقدمنا الاستقالة منذ يوم الخميس.
واضاف المتغوي: لازال الافق مظلما واليوم هناك اعلانات وخطاب متحمس ومطالبة بحقوق لم تنته بعد وسيخرج المحتجون الى الشارع، وسط تربص وخوف من ان ترتفع الحصيلة بعد الضرب الذي حصل امس واسفر عن سقوط جرحى بعضهم على حافة الموت.
وحذر من انه اذا لم يتدخل عقلاء لسحب هذه الجيوش ورجال الامن والشرطة من الشارع، ومنع العنف واعطاء حرية التعبير للشباب من ابناء الوطن فان الامور ستسير باتجاه غير معلوم النتائج، منددا بمحاولات وصم كل من يطالب بحقه بانه ينتمي لجهة خارجية او ممول منها، والتي اصبحت فاترة ولن تنطلي على احد.
واكد المتغوي ان الشعوب تريد الحرية والبحرينيين لا يطالبون باكثر من اصلاحات وحرية، مستنكرا ما اعتبره دعايات الاعلام الرسمي بوجود سلاح لدى المحتجين واستخدامهم اياه ضد رجال الامن بهدف تبرير القمع والعنف ضد المتظاهرين المسالمين.
ونفى هذا النائب البحريني المستقيل انسحاب كل المظاهر المسلحة من الشارع فيما تنسحب بعضها وتستقر مكانها شرطة مكافحة الشغب، داعيا الى سحبها جميعا وفسح المجال للناس لحرية التعبير واتخاذ خطوات للتعبير عن حسن النوايا.
واشار المتغوي الى ان النظام الحاكم افشل كل محاولات المعارضة للاصلاح عن طريق المؤسسات والبرلمان واسقط الكثير من المشاريع التي تقدمت بها للبرلمان لتطوير العملية السياسية، من خلال التسويف والاصطفافات المضادة، معتبرا ان الطريق مغلق سياسيا.
ودعا النظام الى الحوار مع الشباب الذين اطلقوا الاحتجاجات والتوصل معهم الى اتفاق حول مطالبهم المشروعة مثل توفير فرص العمل ووقف التجنيس السياسي والعمل بدستور عقدي والميثاق الوطني الذي اقره النظام بنفسه.
MKH-19-14:13