ولفت المرزوق إلى أن "الجمعية طرحت الكثير من الأسئلة في مؤتمرها الصحافي وهذه الاسئلة تمس جوهر الحوار ولم نتلقَّ أية إيضاحات، إذ إنها تمس موضوع الحوار وأهمية التركيز على موضوع الحوار وهي الأزمة السياسية وتمثيل من بيده سلطة القرار في الحوار، ولم نتلقَّ أية إجابة على أي سؤال".
وسأل المرزوق: "من قرر التمثيل في الحوار؟، فهل هو اجتهاد أم تنفيذ لأوامر صدرت؟، ونريد أن نعرف من قرر هذه التشكيلة؟ وكيف سيمثل المواطنين هذا الحوار؟، وهل يراد أن ينطلق حوار في أجواء خوف للجميع وليس للمعارضة فقط؟".
وتابع «فعندما تقول إن أي إنسان يختلف مع الجهات الرسمية سيكون مصيره الإهانة أو الاعتقال أو الفصل، فكيف تريد أن تقول لمن يذهب للحوار إنه لن يصيبه ضرر؟».
وقال: «مازلنا نعيش في جو أزمة وحملة أمنية مستمرة، فلايزال الاعتقال والمحاكمات والفصل، وحتى عن انتهاء المحاكمات العسكرية تم الاتصال أمس بأشخاص لم يحالوا من قبل إلى محكمة السلامة الوطنية».
واعتبر أنه «يراد للمنتدى الحواري أن يتحول إلى خلافات مجتمعية ليرى الجميع أن ما يجري خلافات مذهبية وطائفية وأنه لا يمكن أن يكون هناك حل لما يجري وإجراء إصلاحات جذرية».
وأوضح المرزوق أن «مطالبنا معروفة للجميع وهي الشراكة في القرار ويجب أن يكون الشعب هو مصدر السلطات وبالتالي يمكن حل مشكلات الفساد والتمييز والإسكان والرواتب وغيرها، مؤكدا أن «الحاجة هي لحوار بناء جاد ينقذ البحرين من الأزمات السياسية المتكررة، وهو الذي يؤكد أن الشعب مصدر كل السلطات، وهذا ما تمت مناقشته في مصر وتونس والأردن والمغرب واليمن، وإذا حلت هذه الأولوية تأتي الأولويات الأخرى».