وقضت إحدى محاكم الإستئناف الخليجية بسجن رجل ثلاث سنوات وحبس زوجته ستة أشهر، بتهمة الإتجار في البشر، إذ باع المتهمان أطفالهما الأربعة ولدان وبنتان على اعتبار أنهم رقيق مقابل 200 ألف درهم.
وأفاد المتهم الأول في التحقيقات بأنه عرض على شخص أن يبيع له الإبن الواحد مقابل 60 ألف درهم، في حين تمكن القبض عليهما بعد إعداد كمين من رجال الشرطة وتم تحرير الواقعة بالجرم المشهود.
ولاتكون التجارة حلالاً إلا إذا نُسبت على أسس شرعية بيّنها الشرع فلا غش ولا كذب ولا ظلم ولا خيانة، كذلك لا بيع لما لا نملك ثم التراضي بين البائع والمشترى.
وإنتشرت أيضا ظاهرة بيع الأطفال في بعض البلاد الأسيوية أخرى لا سيما في منطقة "سيرنغار" في إقليم كشمير لقاء مبلغ يتراوح بين خمسة آلاف دولار إلى 20 ألف روبية، حيث يرتفع السعر كلما كان ذكراً أو بالغاً.
?