القاهرة(العالم)-19/02/2011- دعا المؤتمر الناصري العام في مصر الى الافراج عن المعتقلين السياسيين وحل جهاز مباحث امن الدولة والحزب الوطني واحالة قياداته وعناصره الى المحاكمة، مطالبا برحيل الحكومة الحالية وفتح معبر رفح امام الفلسطينيين.
وقال الامين العالم للمؤتمر الناصري العام صلاح الدين الدسوقي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان الاولوية اليوم للمسائل العاجلة التي يستطيع المجلس العسكري ان يتخذ فيها قرارات فورية دون ابطاء، بالافراج عن المعتقلين بدء ممن اعتقلوا منذ 25 يناير واثناء الثورة والذين يقدرون بـ 1500.
واضاف الدسوقي: كما يجب النظر في الافراج عن بقية المعتقلين السياسيين الذين اعتقلهم النظام السياسي البائد، مؤكدا انها ارادة الثورة ولابد من تحقيقها.
واعتبر ان الاولوية الثانية هي لحل جهاز مباحث امن الدولة الذي اذاق المصريين المرارات، واشار الى انه لايزال موجودا وعلى رأسه نفس المدير منذ عهد مبارك، مؤكدا ضرورة احالة كل قيادات هذا الجهاز الى التحقيق.
ونوه الدسوقي الى ان التحقيق سيكشف الكثير من الفضائح المتعلقة بالحريات العامة وكل مناحي الحياة لان هذا الجهاز كان المسؤول عن كل ما يتعلق بالمواطنين حتى تعيين الناس في الدوائر، الامر الذي حول مصر الى مجموعة من المنافقين والازلام.
وشدد على ان الاولوية الثالثة هي لحل الحزب الوطني واحالة قياداته الى المحاكمة على الفساد والتزوير السياسي، معتبرا انه لا قيمة لدخول 4 من رجال النظام السابق الى السجن في وقت هناك العشرات من الفاسدين من رجاله ما زالوا احرارا.
وبين الدسوقي ان من اولى الاولويات ايضا رحيل الحكومة الحالية وحل المجالس المحلية التابعة للنظام السابق المزورة والتي مارست الفساد والاستحواذ على الاراضي والمتاجرة بالمخدرات، معتبرا انه لا شرعية للقرارات الصادرة عن الحكومة الحالية التي اقسمت يمين الولاء امام الرئيس المخلوع.
وبين الامين العالم للمؤتمر الناصري العام صلاح الدين الدسوقي ان الشارع اثبت اليوم انه موجود ويواصل ثورته حتى تنفيذ مطالبها، مشيرا الى ان فتح معبر رفح على قطاع غزة هو جزء من مطالب الثورة على طريق نيل الاستقلال ومواجهة الهيمنة الاستكبارية، وايضا في سبيل دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وعدوانه المستمر والتخفيف من معاناته الانسانية.
MKH-18-22:20