المنامة (العالم): 19/02/2011- وصف القيادي في حركة الوفاء الاسلامية في البحرين عبدالوهاب حسين، السلطة الحاكمة بانها سلطة اجرامية وفاقدة للشرعية تتعمد قتل ابناء الشعب، معتبرا الوضع في البحرين بانه في غاية التوتر.
وقال حسين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: انه بعد ان عادت الجماهير من المقبرة اثر تشييع احد الشهداء واثناء ادائها الصلاة قرب دوار اللؤلؤة، قامت قوات الشغب (ما يسمى بمكافحة الشغب) باطلاق النار على المصلين وتفريق الجموع مما ادى الى سقوط عدد كبير من الجرحى يعدون بالعشرات بالاضافة الى استشهاد واحد او في هو حالة موت سريري. مشيرا الى وجود صحفي اميركي بين الجرحى ولا يُعرف مصيره لحد الان.
واعتبر هذا السلوك بانه عدائي، واضاف: ان السلطة استعانت بقوات سعودية من اجل قتل ابناء الشعب وبالتالي نحن لا نتكلم عن سلطة فاسدة بل سلطة مجرمة وفاقدة للشرعية ويمكن ان نقول بان السلطة تتعمد قتل ابناء الشعب.
واعتبر الوضع بانه في غاية التوتر، وقال: ان احتجاجات كبيرة جرت امام مستشفى السلمانية وان سيارات الاسعاف مُنعت من اخلاء الجرحى، موضحا بان هنالك ما يقارب 50 من افراد الشرطة سعوا للتوجه الى مستشفى السلمانية للتضامن مع المحتجين.
واكد بان السلطة فشلت في كسر ارادة الشعب وقال: ان قوات الشغب والجيش والقوات الاجنبية غير قادرة على اسقاط ارادة الشعب.
واضاف القيادي في حركة الوفاء الاسلامية: ان السلطة الان في حالة سقوط حقيقي وانها بدات تنهار بالفعل ولذلك قد تسعى للاتفاق وان تتقدم بمبادرات سياسية.
واعتبر السلطة في البحرين بانها لا تصلح للحوار، وقال: ان السلطة التي ترتكب هذه الجريمة بحق شعبها لا يصلح الحوار معها، وهذه قناعة لدى الجماهير والنخبة، مؤكدا القول بان الاحتجاجات سوف تستمر حتى تتحقق مطالب الشعب.
واسفرت احتجاجات الجماهير البحرينية لحد الان عن سقوط 8 شهداء و اكثر من 400 جريح و 70 مفقودا لا يُعلم مصيرهم.
ويدعو المتظاهرون في البحرين الى جملة مطالب على راسها اقامة ملكية دستورية وتعديل الدستور وتشكيل حكومة اتفاق وطني.
انتهى // jm-18-22:36