القاهرة (العالم)-19/02/2011- اكد حزب التجمع المصري ان اسقاط الحكومة الحالية يمثل استكمالا للثورة الشعبية في مصر واسقاطا للنظام بكل مكوناته، معتبرا ان فترة حكم الرئيس السابق حسني مبارك اوصلت الامور الى درجة غير مسبوقة من التردي السياسي والاقتصادي والاجتماعي في مصر.
وقال عضو المجلس الرئاسي لحزب التجمع المصري رأفت سيف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان هذا الحشد لم تره مصر من قبل، حيث تحولت انتفاضة الشباب الى ثورة للشعب المصري بكل فئاته وقواه واتجاهاته، وذلك ان فترة حكم مبارك اوصلت الامور الى درجة غير مسبوقة من التردي في تاريخ مصر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، حيث بلغ الشعب المصري حالة التجميد ووقف اي تطور، وسط نهب غير مسبوق لكل ثروات الشعب.
واضاف سيف ان التفاف الشعب حول الثورة وتمسكه بمطالبه يجعلها قوية، معتبرا ان اي محاولة للاتفاف على الثورة او التحايل عليها ستكون فاشلة.
واشار عضو المجلس الرئاسي لحزب التجمع المصري رأفت سيف الى ان الشعب نادى منذ بداية الثورة باسقاط النظام بما يعني كل ما يتعلق بحسني مبارك وحزبه ووزارته ونظامه السياسي والاقتصادي بما يمثل تغييرا جذريا، معتبرا ان الحكومة الحالية تضم عددا كبيرا من اعوان النظام السابق.
وحذر سيف من ان هناك قوى متربصة بالثورة المصرية من اصحاب المصالح ويتحينون الفرص للانقضاض على الثورة، لكن هذه الجماهير المليونية في انحاء مصر ستسقط اي محاولة من قبل هؤلاء.
MKH-18-22:05