بحث كل من رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة مايك مولن ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي جون كيري في اجتماعات منفصلة مع مسؤولي الاحتلال الاسرائيلي ما وصفوها بالتحديات والتهديد النووي الايراني.
وقال مولن الذي التقى وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك، إنه يحاول النظر الى التهديدات والتحديات من وجهة النظر الاسرائيلية، مشيرا الى أن البحث تناول المصالح الاسرائيلية التي أكد أنها تهم الولايات المتحدة أيضا.
وبحسب صحيفة «جيروزالم بوست» فإن المحادثات ستتناول البرنامج النووي الإيراني اضافة الى الوضع في سورية ولبنان.
وقالت هذه الصحيفة ان مولن وباراك سيتطرقان من جهة اخرى الى تدهور العلاقات بين تركيا وإسرائيل، خصوصاً منذ الاعتداء العسكري الإسرائيلي الدامي في 31 ايار (مايو) على اسطول الحرية المحمل بمساعدات انسانية وكانت تحاول كسر الحصار الذي يفرضه الكيان الاسرائيلي على قطاع غزة.
والتقى مولن كذلك مع جابي اشكينازي رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الاسرائيلي في تل ابيب.
وقال اشكينازي إن زيارة مولن ستكون بمثابة فرصة لتعزيز التعاون الثنائي بين الجيشين.
وقال للصحفيين: "إن حاجتنا كجيشين لمواجهة تلك الحديات لم تكن في أي وقت من الأوقات اكثر الحاحا (من الآن)، اود ان اؤكد مجددا على قوة الصداقة والعلاقات واهمية التواصل.
وطبقا للاعلام الاسرائيلي التقى مولن مع اشكينازي 14 مرة منذ تولى الاثنين منصبيهما في عام 2007.
وبالامس التقى جون كيري بالرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس في القدس.
وقال بيريس خلال اللقاء إن اسرائيل مستعدة لبدء مفاوضات مع سوريا.
واضاف : لو أن سوريا تريد السلام لايمكنهم ان يقولوا لنا (ابدأوا بالاتفاق معنا ثم نتفاوض بعدها). اعني انهم حتى في استيعابهم للامور لابد وان يفهموا ماذا يعني التفاوض.