وقالت وكالة انباء الاناضول التركية ان الهجوم نفذ على يد عناصر من حزب العمال الكردستاني في ساعة متاخرة من مساء امس الاحد.
وقتل ضابطي شرطة تركيين في الاسبوع الماضي في اقليم تونجلي الشرقي.
وكان الحزب قد وضع شروطا مشددة لتمديد وقف لاطلاق النار اعلن بشكل احادي في اب/اغسطس عام الفين وعشرة.
واشترط الحزب وقف العمليات العسكرية والاعتراف بزعيمه المعتقل عبد الله اوجلان ممثلا في اية تسوية.
كما قال حزب السلام والديمقراطية الكردي الذي فاز بعدد 36 مقعدا في البرلمان في الانتخابات التي جرت في 12 يونيو /حزيران انه لن يحضر جلسات البرلمان حتى يسمح لنائب منتخب بشغل مقعده.
وكانت لجنة الانتخابات التركية قد اسقطت عضوية خطيب دجلة بسبب ادانه سابقة بنشر "دعاية ارهابية".
وشارك ثلاثة من مرشحي الحزب المنتخبين حديثا عشرات اخرين نظموا احتجاجات في وسط اسطنبول امس الاحد.
ووقعت مصادمات بين محتجين يلقون الحجارة والشرطة التي استخدمت غازا مسيلا للدموع ومدافع ماء لتفريقهم. واعتقلت السلطات 40 شخصا.