وقال السفير وائل الأسد مدير إدارة العلاقات متعددة الأطراف بالجامعة العربية ومسؤول ملف الانتشار النووي - في تصريح له يوم الأحد- إن الجامعة العربية أعدت مشروع إستراتيجية للعمل على تمرير هذا القرار في الدورة الـ55 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في سبتمبر المقبل في العاصمة النمساوية فيينا.
وأضاف أنه سيتم الاستفادة من التجربة العربية في العامين الماضيين؛ حيث نجح العرب عام 2009 في إصدار قرار بمطالبة الكيان الإسرائيلي بالانضمام إلى معاهدة الانتشار النووي وذلك بعد معركة تصويتية كبيرة بسبب الرفض الأميركي والأوروبي.
وتابع وائل الأسد قائلا إن هذا القرار سبب انزعاجاً شديدا لأميركا وإسرائيل فأعدوا العدة في مؤتمر العام الماضي (2010) وسخروا أموالاً، وجلبوا دولاً لم تكن تصوت مما أدى إلى عدم تمرير مشروع القرار العربي، ورغم ذلك فقد سقط المشروع ب5 أصوات فقط، وهذا دليل على أن مايقرب من نصف أعضاء الوكالة يوافقون عليه.
وقال السفير وائل الأسد مدير إدارة العلاقات متعددة الأطراف بالجامعة العربية ومسؤول ملف الانتشار النووي إننا نعد العدة هذا العام للعمل على إنجاح المشروع العربي،كما أن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أرسل رسائل إلى الدول الأعضاء في الوكالة لحثهم على دعم مشروع القرار العربي.
وتابع قائلا إن موسى بذل جهدا في التحرك مع وزراء الخارجية في الساحة الدولية وكلما قابل وزيرا يضع الأمر على جدول أعمال اللقاء، لافتا إلى أنه في العام الماضي جاء فارق الأصوات ضد المشروع العربي من دول صغيرة لاتريد أن تجابه أميركا.
وأضاف السفير وائل الأسد علينا أن نتحرك لجلب مزيد من الأصوات، وأن نثير هذا الموضوع ونبقيه حيا على أجندة المناقشات في الوكالة، مشيرا إلى أن مشروع القرار العربي يحمل عنوان القدرات النووية الإسرائيلية ويطالب إسرائيل بالانضمام إلى المعاهدة، كما يعبر عن القلق لوجود منشآت نووية غير خاضعة للرقابة الدولية.
وأشار إلى معاهدة منع الانتشار النووي التي تسمح فقط ل5 دول بامتلاك أسلحة نووية لفترة مؤقتة، أما الكيان الإسرائيلي فوفقا للقرار فيجب أن ينضم كدولة غير نووية وأن يتخلى عن أي أسلحة نووية يمتلكها ، وأن يخضع منشآته النووية للرقابة الدولية.
وأوضح السفير وائل الأسد أن القرار حتى الآن هو مطالبة سياسية، ولا يحمل آلية تنفيذ، ولكن هدفه ممارسة ضغط سياسي ومعنوي على الكيان الإسرائيلي.